السيد محمد باقر الخوانساري

376

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

الحايل الحاضر زوجها المدخول بها ورسالة تشتمل على حكم صلاة الجمعة في حال الغيبة ورسالة في الحثّ على صلاة الجمعة ورسالة نفيسة في بيان حال حكم المسافر إذا نوى إقامة عشرة ايّام في غير بلده وتقسيم المسألة إلى اقسامها المشهورة سمّاها « نتايج الافكار في حكم المقيمين في الاسفار » ومنها منسك الحجّ والعمرة . ورسالة لطيفة في نيّاتهما ، ورسالة في احكام الحبوة ، ورسالة في ميراث الزّوجة ، ورسالة في أجوبة ثلاثة على ثلث مسائل لبعض الأفاضل ، ورسالة في عشرة مباحث في عشرة علوم صنّفها في اصطنبول وعقد في كلّ مبحث اشكالا يعجز عن حلّه الرّاسخون في العلم ومنها كتاب « مسكّن الفؤاد عند فقد الاحبّة والأولاد » ومنها رسالة في الغيبة وتحقيق احكامها ورسالة في عدم جواز تقليد الأموات من المجتهدين صنّفها برسم الصّالح الفاضل المرحوم السيّد حسين بن أبي الحسن قدس اللّه روحه ومنها « البداية في علم الدّراية » وشرحها ومنها كتاب غنية القاصدين في معرفة اصطلاحات المحدّثين وهذا العلم لم يسبقه أحد من علمائنا إلى التّصنيف منه ومنها كتاب منار القاصدين في اسرار معالم الدّين . ومنها رسالة في شرح قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الدّنيا مزرعة الآخرة انتهى ما نقلناه بعيون ألفاظه أو مع اسقاط بعض تفاصيل الضمن عن القطعة الصّالحة الّتى وجدت عندنا من رسالة ابن العودى المتقدّم إلى وصفه الإشارة في ترجمة صاحب العنوان وكأنّ صاحب الامل أيضا لم يكن عنده أكثر ممّا وجد عندنا منها لأنّه قال وقفت على نبذة منه وانتخبت منه بعض أحواله . وأقول فامّا كتاب شرح ارشاده الموصوف فهو ما سمّى « بروض الجنان في شرح إرشاد الأذهان » ولم يمرّ به الّا على ما ذكره ابن العودى فيما ينيف على عشرين الف بيت واما شروحه الثّلاثة على الفيّة الشّهيد فهي أيضا لطيفة جدّا وأكبرها موسوم بالمقاصد العليّة فيما يقرب من ثمانية آلاف بيت الّا انّ أكثره مأخوذة من شرح الشّيخ على المحقّق حرفا بحرف كما لا يخفى على المتأمّل وشرحه على رسالة النفليّة موسوم