السيد محمد باقر الخوانساري

264

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

شعر عربى » وآخر فارسىّ وغير ذلك كما في الأمل . ثمّ إنّ في الرّياض نقلا عن بعض رسائل السيّد عليخان بن خلف المذكور إلى الشّيخ علىّ الشّهيدى في تفصيل بعض فوائد نفسه وترجمة أحواله وأحوال والده المبرور انّه اجتمع مع الشّيخ الفاضل الميرزا محمّد الاسترآبادي صاحب الرّجال في سفر الحجّ وكان دعاء مولانا الحسين عليه السّلام عند الميرزا محمّد فدعيا به في الموقف ، فقال له والدي يا سيّدنا هذا الدّعاء قابل للشّرح وينبغي ان تشرحه . فقال : أنا التمسه منك . فقال الوالد هضما لنفسه : وأنا لست بفارس هذا الميدان فقال : بل أنت أحقّ النّاس به ، قال : فقبلت التماسه ولمّا رجعت إلى الوطن لم يكن لي همّ إلّا ذلك ، فشرحه كما ينبغي ، وأودعه أسرارا ومعارف جمّة ، فلما اتمّه بعث بنسخة منه إليه ، فأعجب بها كلّ الإعجاب وكان عنده في خزانته إلى أن توفّى فانتقلت إلى ورثته وقد طلبت نسختها الأكابر من والدي وانتسخوها وعن الكتاب المشار اليه أيضا انّه رحمة اللّه تعالى عليه صنّف شرحه على الدّعاء المذكور المسمّى ب « مظهر الغرائب » وكذا كتابه المسمّى ب « حق اليقين » في علم الطّريقة والسلوك ، وكتاب « الحق المبين » الّذى هو في المنطق والكلام ، وكتاب « البلاغ المبين » في الأحاديث القدسيّة ، وكتاب « النّهج القويم » في كلام أمير المؤمنين عليه السّلام وكتاب : « سبيل الرّشاد » في النّحو والصّرف والأصول وأحكام العبادات بعد ما سلب عنه البصر بجفاء أخيه وازداد نور بصيرته ، وله أيضا من التصنيفات كتاب « فخر الشّيعة » في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام وكتاب « البرهان » في اثبات إمامته عليه السّلام فيما يزيد على ثلاثين ألف بيت وكتاب « الحجّة البالغة » في إثبات إمامته عليه السّلام بالآيات ونصوص الفريقين ، وكتاب : « سفينة النجاة » في فضائل الأئمة الهداة عليهم السلام وكتاب « سيف الشيعة » في مطاعن أعدائهم وهو أيضا كبير يقرب من ثلاثة وعشرين ألف بيت ، وكتاب « المودّة في القربى » في فضائل الزّهراء وأئمة الهدى واثبات امامتهم ومعجزاتهم بالنّص الصريح وردّ سائر الملل الباطلة الاسلاميّة وهو أيضا كبير جدا وكتاب : « خير الكلام في المنطق والكلام وإثبات إمامة كلّ امام أنام »