السيد محمد باقر الخوانساري

109

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

من با تو چنانم اى جوان ختني * كاندر غلطم كه من توام يا تو مني نى من منم ونى تو توئى ، نى تو منى * هم من منم وهم تو توئى هم تو منى ( هكذا ) ومن الشّعر المنسوب إليه على اصطلاحهم وإشاراتهم قوله : ألقاه في اليمّ مكتوفا وقال له * إيّاك إيّاك ان تبتلّ بالماء وقوله : أرسلت تسأل عنّى كيف كنت وما * لاقيت بعدك من همّ ومن حزن « 1 » لا كنت إن كنت أدرى كيف كنت ولا * لا كنت إن كنت أدرى كيف لم أكن ونقل أنّ بعضهم كتب إلى الشّيخ أبى القاسم سمنون بن حمزة الزّاهد ، وهو من كبار أصحاب السّرى ، وأبى أحمد القلانسي ، ومحمد بن علي القصّاب يسأله عن حاله ، فكتب إليه هذين البيتين إلى أن قال : وبالجملة فحديثه طويل وقصّته مشهورة واللّه يتولى السرائر . وكان جدّه مجوسيّا وصحب أبا القاسم الجنيد ومن في طبقته وأفتى أكثر علماء عصره بإباحة دمه ويقال : إنّ أبا العباس بن سريح كان إذا سئل عنه يقول : هذا الرجل خفى عنّى حاله وما أقول فيه شيئا « 2 » « انتهى » . أقول ومن جملة المعتذرين عن هفواته الباطلة من علماء الطّائفة هو الخواجة نصير الملّة والدّين الطّوسى حيث يقول : انّ مراد الحلّاج بقوله « أنا الحق » رفع الإنيّة دون الاثنينية كما قال الشّاعر : بيني وبينك إنّى يزاحمني * فارفع بفضلك انّى من البين « 3 »

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 405 . ( 2 ) وفيات الأعيان 1 : 405 ، 406 . ( 3 ) أوصاف الاشراف 66 .