السيد محمد باقر الخوانساري
88
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
بإصبهان في الباب القبلي من الأبواب التسعة من جامعها الأعظم العتيق ، ومن المجرّبات لأهلها المشهورات في جبلها وسهلها استجابة الدعاء ، وإصابة الرجاء تحت قبّته المنيعة وفوق تربته الشريفة ، وفي تلك البقعة المباركة أيضا مقابر جماعة من الصالحين غيره . منها : قبر والده المولى الفاضل التقيّ المجلسي الواقع قبره في مقدّم ذلك القبر المطهّر بفاصلة قبر واحد من إخوته الأجلّة المتوفّين قبله عقيب مرقد بعض أعاظم العرفاء الزاهدين الواقع هناك أيضا كما يظهر من مراتب ألواحهم المركوزة في ثخن الجدار ممّا يلي الأرجل والرؤوس . ومنها : قبر صهرهما الفاضل الجليل المكرّم مولانا محمّد صالح المازندراني شارح « أصول الكافي » ممّا يلي رجله في زاوية من تلك البقعة المنوّرة ، ولها شبكة من الحجر الأملس إلى خارج الروضة وفناء باب دار المسجد المقدّم إليه الإشارة . ومنها : قبر الفاضل الأديب الفقيه النجيب النسيب الآقا هادي بن المولى محمّد صالح المذكور ، وقبر الفاضل النحرير المولى محمّد مهدى الهرندي في الصندوق الواقع ممّا يلي باب الروضة . ومنها : قبر الفاضل المحدّث مولانا محمّد علىّ الاسترآبادي هو أيضا من جملة أصهار المجلسي الأوّل ، وقبره قبلة قبر مولانا الصالح شرقي تلك البقعة المباركة كما أفيد ، وزاد بعض فضلاء هذه السلسلة الأصدقاء لمؤلّف هذا الكتاب في حاشية نسخة منه بلغها نظره الشريف في مثل هذا الموضع بخطّه المنيف ما يكون عين عبارته هكذا : ومنها : قبر ابن أخيه وابن بنته المولى الجليل النبيل العالم الفاضل الكامل العارف ميرزا محمّد تقى الألماسى واشتهر بذلك اللقب لأنّ والده ميرزا محمّد كاظم وهو ابن المولى عزيز اللّه بن المولى محمّد تقى المجلسي - قدّس سرّه - نصب ألماسا قيمته سبعة آلاف وخمسمائة تومان ، وقد كان إمام الجمعة في زمن نادر شاه ، وأوّل الصندوق قبره - طاب ثراه - انتهى ، وقد أدرجت ما كتبه هناك ضمن نسخة الأصل لكون أهل البيت أدرى بما في البيت .