السيد محمد باقر الخوانساري

70

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

الموسوي الخوانساري روايته عن المولى محمّد صادق ابن المولى محمّد المذكور عن والده عنه . وتوفّى سنة ألف وتسعين وأرّخه بعض شعراء العجم بقوله : شد شريعت بيسر وافتاد از پا اجتهاد - 1090 - . ثمّ نقل نعشه الشريف إلى المشهد المقدّس الرضوي - على مشرفه السلام - ومزاره هناك معروف . تعرّض لتجديد عمارته بعض أعاظم سلالته الطاهرة في هذه الأيّام ، وقد ذكره صاحب « الأمل » بعنوان مولانا محمّد باقر بن محمّد مؤمن الخراساني السبزواري ، وقال : عالم فاضل محقّق حكيم متكلّم فقيه محدّث جليل القدر من المعاصرين . له كتب منها « شرح الإرشاد » لم يتم وكتاب في الفقه و « رسالة في تحريم الغناء » و « رسالة في الصلاة والصوم » فارسيّة . إلى آخر ما ذكره . وقال صاحب « اللؤلؤة » في ذيل ترجمة أحوال الشيخ إبراهيم القطيفي المتقدّم ذكره : والعجب أنّه مع كونه يروي عن الشيخ عليّ الكركي كان له معارضات ومناقضات بل رأيت في كلامه في بعض كتبه ما يدلّ على قدح في فضل الشيخ عليّ المذكور ونسبته إلى الجهل كما هو شأن جملة من المعاصرين حتّى أنّه ألف في جملة من المسائل رسالة في مقابلة رسائل الشيخ علىّ المذكور ردّا عليه ونقضا لما ذكر . إلى أن قال : قال بعض الفضلاء من تلامذة الآخند المجلسي - ره - يعنى به الميرزا عبد اللّه الأفندي صاحب « رياض العلماء » الّذي ننقل عنه في هذا الكتاب كثيرا وقد سمعت من الأستاذ الاستناد - أيّده اللّه - أنّه لم يكن له كثير فضل ، وأنّه ليس له مرتبة المعارضة مع الشيخ عليّ الكركي ، وسمعت منه مشافهة أيضا ما يدلّ على القدح في فضله بل في تديّنه حيث إنّه نقل لي أنّه رأى مجموعة بخطّ الشيخ إبراهيم هذا ، وقد ذكر فيها افتراءات على الشيخ عليّ وكان يقول : أين فضله من فضل الشيخ عليّ وعلمه وتبحّره ، ثمّ إلى أن قال بعد تصديقه لما ذكره العلّامة المجلسي - ره - في حقّ الرجل : ولكن هذه طريقة قد جرى عليه جملة من العلماء من تخطئة بعضهم بعضا في المسائل ، وربما انجرّ إلى التجهيل و