السيد محمد باقر الخوانساري

377

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

منها إعادة حىّ على خير العمل ، ومنها أن يفوّض عقودهم ، وأنكحتهم إلى الشريف الطاهر أبى المكارم حمزة بن زهرة الحسيني الّذى كان مقتدى شيعة حلب . فقبل منهم الوالي جميع تلك الشروط . 226 سيد أفاضل المتألهين حيدر بن علي العبيدي الحسيني الآملي هو من أجلّة علماء الظاهر ، والباطن ، وأعاظم فضلاء البارز ، والكامن ذكره ابن أبي جمهور الأحسائي الفقيه العارف المشهور بعنوان السيّد العلّامة المتأخّر صاحب الكشف الحقيقي أصله من آمل طبرستان ، وهي كما في « وفيات الأعيان » بمدّ الهمزة وضمّ الميم ، وبعدها لام مدينة عظيمة من قصبة طبرستان ، وكما في « تلخيص الآثار » مدينة مشهورة أكثر أهلها شيعة . وكان منشأه - رحمه اللّه - حلّة وبغداد ، وصحب فيهما الشيخ فخر الدين بن العلّامة ، والمولى نصير الدين القاشاني المعروف بالحلّى أوان توجّهه إلى زيارة أئمّة العراق عليهم السّلام ، وقد كتب بأمر الأوّل منهما رسالته الموسومة ب « رافعة الخلاف في وجه سكوت أمير المؤمنين عليه السّلام عن الاختلاف » . وله أيضا من المصنّفات كتاب « الكشكول » في بيان ما حرى على آل الرسول صلّى اللّه عليه وآله كما أشير إليه في ترجمة العلّامة - رفع اللّه تعالى في الخلد مقامه - وتفاسير أربعة على كلام اللّه الجليل رابعها على السنة أصحاب التأويل يذكر فيه أن نسبته من تلك الثلاثة الباهرة الشرف والنور نسبة الفرقان من التورية ، والإنجيل أو الزبور ، وكتاب « جامع الحقائق » وكتاب « أمثلة التوحيد » و « رسالة الأمانة » ، و « رسالة الأركان في فروع شرايع أهل الإيمان بمذاق كلّ من أرباب الشريعة والعرفان » ، وكتاب « جامع الأسرار ، ومنبع الأنوار » وكتاب شرح « الفصوص » الموسوم ب « نصّ النصوص » وبناه فيه على ردّ مذاهب المصنّف ، وأباطيل سائر شرّاح الكتاب إلّا في مسئلة وحدة الوجود كما في « مجالس المؤمنين » فإنّه وافقهم فيها .