السيد محمد باقر الخوانساري
366
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
بيته المسعودين أيضا من جهته بلا نهاية إلّا أنّه قليل المشايخ ، وغير كامل الورود [ الملازمة لأبواب خ ل ] على الأساتيذ كما أفيد بل لم أظفر له إلى الآن على تلميذ رشيد . نعم يروى عنه بالإجازة ، ولم يبعد كونها بالقراءة أيضا الشيخ الإمام الأجلّ الأفضل الأكمل السيّد محمّد مهدى النجفي صاحب « المصابيح » ورأيت في صورة إجازته للشيخ عبد علىّ بن محمّد بن عبد اللّه البحراني - رحمه اللّه - وصفه لجناب هذا السيّد المعظّم إليه بهذه الصورة : ومنها ما أخبرني به إجازة فخر السادة العلماء ، وزين الفضلاء الأجلّاء طود العلم الشامخ ، وعماد الفضل الراسخ العالم الفاضل المتتبّع ، والفقيه العارف المطّلع سلالة السادة المشار إليهم بالتعظيم الأمير سيّد حسين بن السيّد الكريم ، والحبر العليم ، والفقيه المتكلّم الحكيم السيّد إبراهيم الحسيني القزويني عن أبيه المذكور عن مشايخه الكرام ، وأساتيده الأعلام العلّامة المجلسي ، والمحقّق الخوانساري والشيخ جعفر القاضي بما تعدّد من طريقهم إلى الشهيد الثاني - قدّس اللّه سرّه وأعلى في العالمين ذكره - انتهى . وكان غالب تلمّذه واشتغاله في تحصيل المراتب والعلوم أيضا على والده الآمير إبراهيم المذكور المبرور المرحوم صاحب « تتميم الأمل » والرسائل والتعليقات الكثيرة على جملة من المصنّفات ، وظنّى أنّ له أيضا الرواية بأنحاء وجوه التحمّل عن أبيه الفاضل المتكلّم الحكيم المتتبّع الموسوم السيّد محمّد معصوم الحسيني القزويني جدّ صاحب العنوان - عليه رحمة اللّه الملك المنّان - . وكان هذا السيّد الجليل النبيل في طبقة المولى محمّد تقى المجلسي والآقا حسين الخوانساري لأنّ ولديهما المبرورين المشار إليهما قبل كانا من جملة مشايخ ولده الأمير إبراهيم المذكور كما عرفته من إجازة بحر العلوم . وقد ذكره أيضا صاحب « الأمل » بهذا العنوان : مولانا محمّد معصوم الحسيني القزويني كان من أفاضل المعاصرين عالما ماهرا في العربيّة ، والرياضى ، والحكمة ، والأحاديث له رسالة سمّاها « الوجيزة » في مسائل التوحيد ، وحواش على تعليقات ميرزا رفيعا النائيني ، ورسالة في الرياضى مات فجأة سنة تسع وتسعين وألف . هذا