السيد محمد باقر الخوانساري

367

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

وفي حواشي ولده المذكور قال : ومن مؤلّفاته الحاشية على حاشية الخفرى ، وتعليقات على الحاشية القديمة وحاشية على إلهيّات « الإشارات » ، ورسالة في بيان أنّ علمه تعالى بالأشياء في المستقبل عين علمه بها في الماضي ، وتعليقات متفرّقة على كتاب « الشفاء » ، وكتب الأحاديث . قلت : ومن مؤلّفاته أيضا كما في بعض المواضع « منتخب الملل والنحل » واللّه العالم . ثمّ إنّ من مصنّفات صاحب العنوان كتاب استدلاله الكبير في « شرح شرايع الاسلام » وكتاب في الرجال طريف ، ورسالته المعروفة في حكم صلاة الجمعة في هذه الأيّام ، وأجوبة مسائله الكثيرة بالفارسية ، وغير ذلك . 223 السيد الورع البارع . الفاضل الواصل إلى جوار رحمة ربه الباري أبو المفاخر حسين بن السيد الجليل أبى القاسم جعفر بن حسين الحسيني الموسوي الخوانساري جدّ والد مؤلّف هذا الكتاب كان من أكابر المحقّقين الأعلام وأعاظم علماء الإسلام . كشّافا لمعضلات الدقائق بذهنه الثاقب ، وفتّاحا لمقفّلات الحقائق بفهمه الثاقب حسن التقرير والإنشاء . جيّد التحرير والإملاء جميل الأخلاق والشيم . حميد الآداب والحكم في عليا درجة من الزهد والورع والتقوى والدين ، وسميا مرتبة من مراتب الفقهاء والمجتهدين إلّا أنّه لمّا لم يخرج من بيته كثيرا ، ولم يرض إلّا بمسقط رأسه موثلا وعصرا ، وكان الإنسان على نفسه بصيرا بقي اسمه السامي في مكمن من الخفاء والخمول وخفى أمره النامي عن لواحظ العلماء ، والفحول نظير سميّه المعاصر له المتقدّم عنوانه . وكان معظم قراءته - رحمه اللّه - علي أبيه العلّامة ، وروايته أيضا عنه ، وكذا عن شيخه المولى محمّد صادق بن مولانا محمّد الشهير بسراب ، ويروى عنه بهذين السندين العاليين جماعة من أكابر فضلاء الأصحاب .