السيد محمد باقر الخوانساري
330
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
--> - الدين الشيرازي قال : حدثنا العلامة مولانا جلال الدين محمد بن أسعد الدواني الشيرازي بطرقه التي ذكرها في كتاب انموزجيته فليرجع مولانا المشار اليه إلى ذلك الكتاب . وأيضا حدثنا بذلك الصدر السعيد السيد السند الأمير أبو الولي الحسنى الشيرازي عن المولى جمال الدين محمود ، وكذا اخبرني واجازنى المولى المحقق تاج الدين حسين الصاعدي الاصفهاني . قال : أخبرنا المولى الفاضل المحقق الشيخ منصور الشهير براستگو شارح تهذيب الأصول عن واحد عن العلامة الدواني ، وهذا الحديث لم يوجد سنده متصلا في هذا الزمان الا من الفقير . انتهى . وتفصيل حديث قاضى الجن كما نقل عن القاضي أمير حسين الميبدي الآتي ذكره في كتاب « الفواتح » بهذه العبارة نقل أستاذنا العلامة مولانا جلال الدين محمد الدواني عن الشيخ العالم المتقى الكامل السيد صفى الدين عبد الرحمن الإيجي - قدس سره - أنه قال : ذكر لي الفاضل العالم المتقى الشيخ أبو بكر عن الشيخ برهان الدين الموصلي وهو رجل عالم فاضل صالح ورع : انا توجهنا من مصر إلى مكة نريد الحج . فنزلنا منزلا فخرج علينا ثعبان فثار الناس إلى قتله فقتله ابن عمى فاختطف ونحن نرى سعيد وتبادر الناس على الخيل والركاب يريدون رده فلم يقدروا على ذلك فحصل لنا من ذلك أمر عظيم فلما كان آخر النهار جاء وعليه السكيتة والوقار فسألناه من شأنه فقال : وما هذا الثعبان الذي رأيتموه . فصنع لي كما رأيتم وإذا أنا بين قوم من الجن يقول بعضهم : قتلت أبى وبعضهم قتلت أخي وبعضهم قتلت ابن عمى فتكاثروا على وإذا رجل لصق لي وقال : قل أنا باللّه وبالشريعة المحمدية . فقلت ذلك فأشار إليهم أن سيروا إلى الشرع فسرنا حتى وصلنا إلى شيخ كبير على مصطبة . فلما صرنا بين يديه قالوا خلوا سبيله وادعوا عليه فقال الأولاد : ندعى عليه أنه قتل أبانا . فقلت : حاش للّه نحن وقد بيت اللّه الحرام ونزلنا هذا المنزل فخرج علينا ثعبان فبادر الناس إلى قتله فضربته وقتلته فلما سمع الشيخ مقالتي قال : خلوا سبيله سمعت ببطن نخلة عن النبي ( ص ) من تزيّا بغير زيه فقتل فلا دية ولا قود ، وفي رواية أنه ( ص ) قال : من خرج عن زيه فدمه هدر منه - رحمه اللّه -