السيد محمد باقر الخوانساري
266
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
195 الشيخ الامام أفضل الدين الحسن بن علي بن أحمد الماهابادى علم في الأدب . فقيه صالح متبحّر له تصانيف منها « شرح النهج » « شرح الشهاب » شرح اللمع » كتاب في « ردّ التنجيم » كتاب في الإعراب ديوان شعره ديوان نثره أخبرني بجميع تصانيفه ورواياته عنه الشيخ الأديب أفضل الدين الحسن بن قادر القمّى إمام اللغة كذا في « فهرست » الشيخ منتجب الدين . وهو غير الشيخ حسن بن علىّ بن أحمد العاملي الحايينى المتأخّر الّذى ذكر في « أمل الآمل » إنّه كان فاضلا عالما ماهرا أديبا شاعرا منشيا فقيها محدثا صدوقا معتمدا جليل القدر . قرأ على أبيه ، وعلى جماعة من العلماء العاملين : منهم الشيخ نعمت اللّه بن أحمد بن خاتون ، والشيخ مفلح الكرنينى ، والشيخ إبراهيم الميسي ، والشيخ أحمد بن سليمان الّذي هو من تلامذة الشهيد الثاني ، ويروى عنه ولده الشيخ حسن واستجاز منه الشيخ حسن المذكور ، ومن السيّد محمّد بن أبي الحسن الموسوي صاحب « المدارك » بعد ما قرأ عليهما . فأجازاه ، وله كتب منها كتاب « حضينة الأحبار وجهينة الأخبار » في التاريخ ، وكتاب « نظم الجمان » في تاريخ الأكابر والأعيان ، ورسالة سمّاها « فرقد الغرباء وسراج الأدباء » و « رسالة في الشفاعة » و « رسالة في النحو » وديوان شعر يقارب سبعة آلاف بيت ، وغير ذلك رأيت بخطّه « فرقد الغرباء » ، وعلى ظهره إنشاء لطيف بخطّ الشيخ حسن بن الشهيد يتضمّن مدحه ومدح كتابه . وله أيضا قصيدة غرّاء في مرثية شيخه السيّد محمّد المشار إليه قبل ، وهو أيضا غير الحسن بن علىّ بن أشناس الّذى ذكر في « الآمل » أنّه كان عالما فاضلا وثّقه السيّد علىّ بن طاوس في بعض مؤلّفاته ، وله كتب : منها كتاب « الكفاية » في العبادات ، وكتاب « الاعتقادات » وكتاب « الردّ على الزيديّة » وغير ذلك يروى عن الشيخ المفيد .