السيد محمد باقر الخوانساري
142
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
154 * ( الشيخ أبو بكر بن يحيى بن عبد اللّه الجذامي المالقى النحوي ) * * ( المعروف بالخفاف ) * قرء النحو على الشلوبين ، وكان نحويّا بارعا ، ورجلا صالحا مباركا . صنّف شرح سيبويه ، وشرح « إيضاح » الفارسي : وشرح « لمع » ابن جنّى ، وينسب إليه الكتاب « المجهول في الفقه » على مذهب مالك . فإنّه وجد في كتبه بخطّه غير منسوب فيرون أنّه من تصنيفه ، ويقال : إنّه صنّف شرحي « الإيضاح » و « اللمع » لصدر الدين وتقي الدين ابني القاضي تاج الدين ابن بنت الأعزّ لأنّه كان منقطعا إليهم ، وعليه قرءوا النحو وكتب بخطّه كثيرا من كتب النحو . مات بالقاهرة يوم السبت الثاني من رمضان سنة سبع وخمسين وستّمائة ، وقد نقلت هذه الترجمة من خطّ التاج بن مكتوم ، وليس الرجل بالمالقي المشهور ، ولا من جملة المالقيّين المتقدّم ذكره في ترجمة أحمد بن عبد اللّه بن الحسن المالقي . والمالقة من جملة بلاد جزيرة أندلس اللّاتى مرّت الإشارة إلى جملة منها في بعض التراجم . فليلاحظ . 155 الشيخ أبو بكر بن الصائغ ويعرف أيضا بابن باحة قال صاحب « البغية » ذكره أبو حيّان في « النضار » فقال : كان عالما بالأدب والنحو ونظر في كلام الحكماء . فكان يشبّه بابن سينا . ذكره الفتح بن خاقان في « القلائد » ونسبه إلى الزندقة ، وقال الرضى الشاطبى : دخل ابن الصائغ يوما إلى جامع غرناطة وبه نحوىّ حوله شباب يقرءون فقالوا له مستهزئين . ما يحسن الفقيه من العلوم ، ويحمل ، وما يقول ؟ فقال لهم : أحمل اثنى عشر ألف درهم ، وها هي تحت إبطى - وأخرج لهم اثنتي عشرة ياقوته تساوى كلّ واحدة ألف دينار - وأمّا الّذى أحسنه فاثنا -