السيد محمد باقر الخوانساري

109

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

المرجوحة مع المجاز الراجح » و « رسالة في النيّة » « رسالة في الإحباط والتكفير » و « رسالة في نوادر الأحكام » و « تعليقات لطيفة » على كثير من مصنّفات علمائنا الأعلام مضافا إلى خطبه وأشعاره الكثيرة » وما أنشده طبعه الوقاد في الصلوات على النبيّ المصطفى وآله الأمجاد - عليهم سلام اللّه تعالى إلى يوم التناد - . ولد - سلّمه اللّه تعالى - في ثامن ذي قعدة الحرام سنة فتح بصرة بيدي الوكيل العادل وهي عام اثنتين وتسعين بعد المائة والألف في قصبتنا المشار إليها من قبل وهو الآن والحمد للّه الملك المنّان بالغ حدود الثمانين بنقيصة ثنتين من غير اختلال ظاهر في أحد من المشعرين المكرمين - حفظه اللّه من نوائب النشأتين - . وأمّا ما أفرغه هذا العبد الضعيف النحيف في قالب التصنيف والتأليف بفضل إلهي البرّ اللطيف فهي أيضا كثيرة ، والحمد للّه على هذا التشريف ووفّقنى للقيام بحقّ التكليف . منها هذا الكتاب المنيف وقد صرّفت في تدوينه وتنقيحه ما يزيد على عشرة أعوام من العمر الشريف ، ولم آل جهدا في التتبّع علي أحوال أرباب التصانيف والمطالعة التامّة لكلّ ما يعين على هذا الأمر من الأثناء والتضاعيف إلى أن جاء بحمد اللّه تبارك وتعالى إلى الآن في أربع مجلّدات حسان كمنتقي الجمان ، وأسأل اللّه تعالى العفو عمّا وقع فيها من الغلط والتحريف ، وفي العمر المصروف في ذلك من التفريط والتسويف ، ومن الناظرين فيها المتلذّذين من فواكه معانيها أن لا ينسونى في مظان الإجابات من الدعوات والتأييدات ويذكروني عند المطالعة والانتفاع بفاتحة وتوحيدات عند الحياة ، وبعد الممات . فإنّ اللّه مجازى أهل الخير الغير المبطلين لحقوق السعاة . ومنها : شرحي المبسوط على الرسالة الألفيّة سمّيته « أحسن العطيّة » وفيه بالمناسبة تفصيل كثير من مسائل الاصولين والعربيّة أيضا إلّا أنّه لم يتم - وأسأل اللّه تعالى توفيقا إلى سعادة ختامه - . ومنها : منظومة بالفارسيّة في أصول العقائد بطريق الاستدلال يزيد على ثلاثة