السيد محمد باقر الخوانساري

73

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

الصلاة » ورسالة « الدرّ النضيد » في فقه الصلاة أيضا . وكتاب « المصباح » في واجب الصلاة ومندوباتها . وكتاب « الفصول في الدعوات » . وكتاب « التحصين في صفات العارفين » إلى غير ذلك . انتهى . ووجدت في بعض مصنّفات من عاصرناه أنّ ابن فهد ناظر أهل السنّة في زمان الميرزا إسبند التركمان في الإمامة - وكان واليا على عراق العرب - فتصدّى لإثبات مذهبه وإبطال مذاهب أهل السنّة ، وغلب على جميع علماء أهل العراق . فغيّر الميرزا مذهبه وخطب باسم أمير المؤمنين وأولاده الأئمّة - عليهم السّلام - انتهى . ويروي عن ابن فهد المذكور جماعة من العلماء الثقات الأجلّة ، منهم : الشيخ عليّ بن هلال الجزائريّ شيخ الشيخ علي بن عبد العالي الكزكي . ومنهم : الشيخ الإمام العالم الفقيه عزّ الدين حسن بن عليّ بن أحمد بن يوسف الشهير بابن العشرة الكرواني العاملي ، شيخ رواية جماعة من مشايخ الإجازات ، منهم : عليّ بن هلال الجزائري الآتي ذكره - إنشاء اللّه - ، بل يظهر من أوائل « غوالي اللئالي » أنّ له الرواية أيضا عن شيخنا الشهيد - رحمه اللّه - . وكان - رحمه اللّه - من العلماء العقلاء وأولاد المشايخ الأجلّاء وحجّ بيت اللّه كثيرا نحو أربعين حجّة ؛ وكان له على النّاس مبارّ ومنافع ، وقرأ على السيّد حسن بن نجم الدين الأعرج - من تلامذة الشهيد - وغيره في حدود سنة 862 . ومات ب « كرك نوح » من قرى جبل عامل بعد أن حفر لنفسه قبرا : وكان كثير الورع والدعاء والعبادة ، كما نقل عن خطّ تلميذه الشيخ محمّد بن علي الجباعي . وفي « أمل الآمل » أنّه كان فاضلا زاهدا فقيها ، وكانت امّه ولدت في بطن واحد عشرة أولاد في غشاء من جلد رقيق ، فعاش منهم واحد ومات الباقي فلذلك سمّي ابن العشرة . يروي عن ابن فهد . انتهى . ومنهم : الشيخ عبد السميع بن فيّاض الأسدي الحلّيّ صاحب كتاب « تحفة الطالبين في أصول الدين » وكتاب « الفرائد الباهرة » ، وكان عالما فاضلا فقيها متكلّما من أكابر تلامذة أحمد بن فهد الحلّيّ - كما في « رياض العلماء » - . ومنهم : السيّد محمّد بن فلاح بن محمّد الموسوي الّذي هو من أجداد السيّد خلف