السيد محمد باقر الخوانساري

24

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

بحقّك مولاي فاشفع لمن * أتاك بمدح شفاء الصدور هو الجبعىّ المسئ الفقير * إلى رحمات الرحيم الغفور شييخ كبير له لمّة * كساها التعمّر ثوب القتير أتاه النذير فأضحى يقول * أعيذ نذيرى بسبط النذير أتيت الإمام الحسين الشهيد * بقلب حزين ودمع غزير أتيت ضريحا شريفا ، به * يعود الضرير كمثل البصير أتيت إمام الهدى سيّدي * إلى الحائر الجار للمستجير أرجّي الممات ودفن العظام * بأرض الطفوف بتلك القبور لعلّى أفوز بسكنى الجنان * وحور قصرن أعالي القصور ففطرس سمّى عتيق الحسين * لردّ الجناحين بعد الهصور أتى لزيارته قاصدا * فأضحى صحيحا لفضل المزور أقام بحضرته دائما * بمرّ السنين وكرّ الشهور وإنّى بحائركم قد نزلت * ومالي سواءكم من نصير مقامي عندك أهنى مقام * وسيري وتركك أشقى مسير إلى آخر ما أورده . وفيه أيضا من الإشارة إلى تحقّق رجائه بمشيّة اللّه ، وتوفيقه بالدفن في جوار مولينا الحسين عليه السّلام بأرض الحائر المقدّس الشريف ما لا يخفى . وهو اللّه العالم « 1 » .

--> ( 1 ) قال في أعيان الشيعة : تاريخ وفاته مجهول ، وفي بعض المواضع أنه توفى سنة تسعمائة . ولم يذكر مأخذه . فهو إلى الحدس أقرب منه إلى الحسّ .