ابن عبد البر
227
الاستيعاب
حاصر عبد الله بن الحضرميّ في دار شبيل [ 1 ] ، ثم حرق عليه ، وكان معاوية بعث ابن الحضرميّ ليأخذ البصرة وبها زياد خليفة لا بن عبّاس ، فنزل عبد الله بن الحضرميّ في بنى تميم ، وتحوّل زياد إلى الأزد ، وكتب إلى عليّ فوجّه إليه أعين بن صبيعة المجاشعي . فقتل فبعث جارية بن قدامة . روى عنه الأحنف بن قيس ، ويقال : إن جارية بن قدامة عمّ الأحنف ، وعسى أن يكون عمّه لأمه ، وإلا فما يجتمعان إلا في سعد بن زيد مناة . روى هشام بن عروة عن الأحنف بن قيس أنه أخبره ابن عم له ، وهو جارية ابن قدامة ، أنه قال : يا رسول الله ، قل لي قولا ينفعني وأقلل لعلى أعقله . قال : لا تغضب ، فعاد له مرار يرجع [ 2 ] إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغضب . ( 303 ) جارية بن حميل [ 3 ] بن شبة [ 4 ] بن قرط الأشجعي ، أسلم وصحب النبيّ صلى الله عليه وسلم ، ذكره الطبري . ( 304 ) جارية بن ظفر اليمامي ، والد نمران بن جارية ، سكن الكوفة . روى عنه ابنه نمران ، ومولاه عقيل بن دينار . ذكر علي بن عمر قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، قال : حدثنا داود بن رشيد ، قال : حدثنا مروان ابن معاوية ، قال : حدثنا دهثم بن قرّان ، قال : حدثنا عقيل بن دينار مولى جارية
--> [ 1 ] في أسد الغابة : ابن شبيل . [ 2 ] في ى : فرجع . [ 3 ] في ى : جميل ، والصواب من م ، والإصابة . [ 4 ] هكذا في ى ، والإصابة ، وفي م : نشبة .