ابن عبد البر

228

الاستيعاب

ابن ظفر ، عن جارية بن ظفر أنّ دارا كانت بين أخوين ، فحظرا في وسطها حظارا ، ثم هلكا ، وترك كلّ واحد منهما عقبا ، فادّعى عقب كلّ واحد منهما أنّ الحظار له من دون صاحبه ، فاختصم عقباهما إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فأرسل حذيفة بن اليمان يقضى بينهما ، فقضى بالحظار لمن وجد معاقد القمط [ 1 ] تليه ، ثم رجع فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أصبت وأحسنت . وروى عنه ابنه نمران أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم . ( 305 ) جارية بن زيد ، ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفّين من الصحابة رضي الله عنهم . باب جبار ( 306 ) جبّار بن صخر الأنصاري . وهو جبّار بن صخر بن أمية بن خنساء بن سنان ، ويقال خنيس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة السّلمى الأنصاري ، شهد بدرا ، وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة ، ثم شهد أحدا وما بعدها من المشاهد ، وكان أحد السبعين ليلة العقبة ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين المقداد بن الأسود . نسبه [ 2 ] ابن إسحاق كما ذكرنا ، وقال ابن هشام : هو جبّار بن صخر بن أمية بن خناس بن سنان ،

--> [ 1 ] القمط : جمع قماط ، وهي الشرط التي يشد بها الخص ويوثق به من ليف أو خوص أو غيرهما . [ 2 ] العبارة في م : هكذا قال ابن إسحاق ، وقال ابن هشام .