ابن عبد البر

170

الاستيعاب

له غيره ويقال فيه بشر بن سحيم البهزي [ 1 ] وقال الواقدي : بشر بن سحيم الخزاعي ، كان ينزل كراع الغميم وضجنان ، والغفاريّ في شر أكثر . ( 183 ) بشر بن معاوية البكائي ثم الكلابي ، قدم مع أبيه معاوية بن ثور وافدين على النبيّ صلى الله عليه وسلم . وقد ذكرت خبره بتمامه في باب معاوية . ( 184 ) بشر بن عصمة المزني ، قال : سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول : خزاعة منى وأنا منهم . روى عنه كثير بن أفلح ، مولى أبى أيوب ، وفي إسناده شيخ مجهول لا يعرف . ( 185 ) بشر الثقفي ، ويقال بشير روت عنه حفصة بنت سيرين ( 186 ) بشر الغنوي ، ويقال الخثعميّ . روى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول : لتفتحنّ القسطنطينية ، فنعم لأمير أميرها ، ونعم الجيش ذلك الجيش ! قال : فدعاني مسلمة فسألني عن هذا الحديث فحدّثته ، فغزا تلك السنة . إسناده حسن لم يرو عنه غير ابنه عبيد الله بن بشر . ( 187 ) بشر السّلمى ، ويقال بسر ، ويقال بشير ، كل [ 2 ] ذلك ذكر فيه الثقات ، هكذا على الاختلاف ، روى عنه ابنه رافع لم يرو عنه غيره ، حديثه « تخرج نار ببصرى تضيء منها أعناق الإبل » . الحديث بتمامه .

--> [ 1 ] في ى : النهري ، والمثبت من م وأسد الغابة ، وفي الإصابة : ويقال النهراني . [ 2 ] في الإصابة : وقيل بفتح أوله وزيادة ياء ، وقيل بضم أوله ، وقيل بالضم ومهملة ساكنة .