ابن عبد البر

171

الاستيعاب

( 188 ) بشر بن الحارث ، وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري ، شهد أحدا هو وأخواه مبشر وبشير ، فأما بشير فهو الشاعر ، وكان منافقا يهجو أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد مع أخويه بشر ومبشّر أحدا وكانوا أهل حاجه : فسرق بشير من رفاعة بن زيد درعه ، ثم ارتدّ في شهر ربيع الأول من سنة أربع من الهجرة ، ولم يذكر لبشر [ هذا ] [ 1 ] نفاق والله أعلم . وقد ذكر فيمن شهد أحدا مع النبيّ صلى الله عليه وسلم . ( 189 ) بشر بن جحّاش [ 2 ] ، ويقال بسر ، وهو الأكثر ، وهو من قريش ، لا أدرى من أيهم ، سكن الشام . ومات بحمص ، روى عنه جبير بن نفير ، قال علي بن عمر [ 3 ] الدارقطني : هو بسر ، ولا يصحّ بشر . ( 190 ) بشر بن قدامة الضبابي . روى عنه عبد الله بن حكيم . ( 191 ) بشر بن عقربة الجهنيّ ، يكنى أبا اليمان ويقال بشير . وقد ذكرناه في باب بشير أيضا . ( 192 ) بشر بن عاصم الثقفي هكذا قول أكثر أهل العلم ، إلَّا ابن رشد بن

--> [ 1 ] من م . [ 2 ] في الإصابة : بكسر الجيم بعدها مهملة خفيفة . ويقال بفتحها بعدها مثقلة وبعد الألف . معجمة . وفي م : ضبطت بالفتح والتشديد . [ 3 ] في ى : بن عمير . وهو تحريف .