محمد على آزاد كشميرى
418
نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )
له باب محيط للمزايا * محاط بالسيوف من اليمين و هو درى سماء السماء و السمو ، محور دائرة الذكاء و ذكاء العلو ، اوحد الدهر و نادرة الاعصار ، الجوهر الفرد الذى لم يأت بمثيلة الفلك الدوار ، البليغ المقوال ، اليلمع الجليس الكمال ، الخنذيذ الصحوح السرسور ، الحلاحل الماهر فى الامور ، صاحب البرهان الوافى ، مليك الذهن الصافى ، ذو الطبيعة المستقيمة التى تعلو نتائجها الزبرجد و الجمان ، يباع عندها عقود الدرارى بالمجان ، المستوفى قسطا وافرا من المعقول و المنقول ، الفائز بالقدح المعلى من الفروع و الاصول ، الخليل الجليل الفائق على اياس الصديق ، الصديق الاريحى مولانا السيد محمد عباس - لا زال مجيد او ما برح مجيدا - . و بعد فقد هبطت الى ممرقة كريمة و مخاطبة باهرة عظيمة ، منطوية على دلائل الاعجاز تجوى طرائف الحقيقة و المجاز كانها جوهرة بهية و فريدة سنية ، تحتوى على افادات رائقة تنشط الاذهان و تتضمن على بدائع شائقة تسابق سماعها الآذان ، محلاة بحلى لم ترها عيون البصائر و مزينة بقلائد لم يخطر مثلها فى الضمائر ، حروفها اسنى من ادارة الكئوس و خطها اجلى من إضاءة الشموس ، لطافتها السحبانية تنبئ عن لطف معانقة الشائق بالمشوق و الفاظها الحسان الحسانية اشهى من الحياة لدى النتف المدقوق مثل سطورها كمثل جنّات تجرى من تحتها الانهار يسبق ما فيه من النوادر نحو الجنان قبيل الاظهار ، كلماتها الطيبة اعذب من الرضاب تشمل على فصح مستعذب ابهى من مواصلة الاحباب تشنجع حمامات البراعة على جذوع معانيها و تترنم عنادل الفصاحة على افنان مبانيها محاسنها بمثابة ليس لها فى حسنها نظير و لما ينسج على منوال محررها اديب نحرير ، اشهد ان صاحبها المسلاق اوحد الاعصار ابلغ ادباء الامصار ، ليس احد يعارضه فى شذور فوائده من النظم و النثر و من ذل تماثله كمالا فى هذا العصر ، فاستلذ العبد المنحول بثمراتها و استحلى من حلاوة فكاهتها لكن لما كانت ينبئ عن عدم التفات سابكها الى تصحيح ما فى الرسالة من الخلل و حذف ما فيها من الزلل كدت ان احترق بنيران الملال و استغرق فى بحر الكلال لعله عدّنى من لا يستحق بلطفه العميم و لا يستوجب بمنه الجسيم ليت شعرى ان للولى الوحيد بم لم يصلح فسادها و لم لم يزل كسادها هل لست من المتمسكين بولائه ام لست من المتمشين تحت لوائه ام لا استحق لاستتار الهجنة بذيل ردائه ما الباعث على ان لا اتروّى بمائه و انى اعلم من قبل ان جنابه ميز الصحاح عن السقام من كلام بعض الاشعرية الماتريدية بوجه استقام لا ادرى ما منعه عن عدم التحاشى من التغيير و التصريف النزيز من التقديم و التأخير فاريد ان ارسل الرسالة المعلومة الى حضرته ثانيا و لعنان الالتماس فى استصلاحها ثانيا اذ المرء لا يعرف ما فى نفسه من العيوب و لا يتجنب بما تستأنس من اللغوب هذا ما جرى عليه يراع العبد المحموم المهموز الافعال على سبيل الاستعجال حالة كثرة الاشتغال و توزع البال المحرر الاصغر الافراد موتان الفؤاد ، المأسور بسلاسل الآثام ، المرهون بايدى الاسقام ، المعتصم بفضل ربه القوى السيد غنى نقى الرضوى اغناه سبحانه من منه الجسيم و صفح عنه سقطته بفضله العميم ، المأمول ان يصلح