محمد على آزاد كشميرى
419
نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )
المولى ما فى هذا الكتاب من السقام و يمحو ما فيه من اغلاط صدرت عن داعيه المسقام الذى استولت عليه جنود الامراض فى هاتى الايام و خير الختام السلام من السلام » . جناب علامه اوحدى الناس مولانا السيد محمد عباس - دام ظلاله علينا - در تاريخ وفات آن جناب اين قطعه فرموده : ذاك الغنى عن المعايب و النقى * عن المعايب ما نسيت محامده نضبت عيون العلم عند وفاته * و جرت لفرقته العيون الجامدة يبكى عليه يراعه و مداده * اذ يذكران نشيده و قصائده عجبا لتربته التى حلّت بها * تقوى و علم ثم نفس ناقده عجبا لمقلته التى عهدى بها * سهر الليالى كيف اضحت راقده هذا بيان رحيله من عندنا * اما نعوت كماله فعلا حده عام الوفاة له مراتب اربع * سبع و خمسين و اثنتان و واحدة 62 ) ملا مهدى بن محمد شفيع الاسترآبادى المازندرانى [ - 1259 ه ق ] : وى از مشاهير فضلاى اعيان و مولد و منشأ او بلدهء مازندران است . استفادهء علوم و اكتساب فنون از آقا سيد على طباطبائى و جمعى از علماى عالىشأن فرموده و به مرتبهء عاليهء اجتهاد و درجهء قصواى فضل و رشاد فايز گرديد . مدتى در بلدهء كرمانشاهان اقامت داشت و در عهد خلد مكان غازى الدّين حيدر در حدود سنهء اربعين بعد الالف و المائتين ( 1240 ) به بلاد هندوستان آمده بقيهء عمر در بلدهء لكهنو اقامت داشت . وى عالم متبحر و فاضل مجتهد و هميشه مشغول تصنيف و تأليف و تدريس بود و به گوشهء عزلت و قناعت بسر مىبرد . اكثر مردم گمان دارند كه آداب حسن اخلاق و توجه و التفات را با كسى مرعى نمىفرمود لكن حق آن است كه بجز اهل علم و جمعى از طلبهء علوم كه به جهت استفاده حاضر خدمتش مىشدند با ديگر مردم ارتباط و ملاقات كمتر داشت . با عوام الناس از غير اهل علم خصوصا كارى و التفاتى نداشت و با جمعى كه از اهل فضل و كمال يا طلبهء علم و مستفيدان خدمت بابركت او بودند به كمال تواضع و التفات و محاسن اخلاق و بذل اشفاق پيش مىآمد . تصانيف دقيقه و رسائل انيقه دارد كه شاهد كمال فضل و غايت اجتهاد او است لكن بعضى از آن ناتمام و بلكه بعضى در مسوده مانده . بالجمله از ساير كتب و رسائل مصنفهء آن مرحوم كه معلوم اين حقير كثير التقصير شده اين است : 1 - رسالهء قاطيس العقول فى بيان قواعد الاصول .