محمد على آزاد كشميرى

417

نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )

سنه تسع و اربعين بعد الالف و المائتين ( 1249 ) بعد اشعارى چند كه در وصفش انشا نمود مىفرمايد : « المصقع الغطريف و البدر اليهفوف ، قمقام الفضلاء جحجاج النبلاء ، سميدع السادة ، عرنين القادة ، مركز الكمالات ، قطب السعادات ، المتمم لمكارم العادات ، الحاوى لمحاسن الصفات ، صاحب الخلال المأثورة و الخصال الحميدة الموفورة التى لو حلّ - ارسطاطاليس فى حضرته لبهت عن عوائد حكمته حدة فطنته بحدّ يدرك ما فى الضمائر قبيل الاظهار ، و يكاد زيتها يضيء و لو لم تمسه نار ، الورع التقى المتقى البارع اللوذعى الاحوذى ، ذو الطبع النقى مولانا العلامة السيد غنى نقى لا زالت نمارق افاداته مصفوفة و زرابىّ فيوضاته مبثوثة » . از جملهء مكاتيب آن جناب كه به جواب بعض رسائل علامهء ششترى - دام ظله - تحرير فرموده چون متضمن نظم و نثر است براى ملاحظهء ناظرين ثبت مىنمايد : بسم اللّه و به بدءنا * فان عبدنا غيره شقينا كتاب من هجين مستكين * كليل الفكر مهموم حزين كتاب كلّه حبّ و ودّ * الى العلامة الحبر الفطين نسيم الصبح بلّغه سلاما * بهيا حيث كالدر الثمين سلام طيبه يسمو عبيرا * يحاكى نفحة عن ياسمين سلاما ليس يشبهه كمالا * ولوج الروح فى جسم الحنين سلام عبقرى حاز حسنا * يزيح الكرب من قلب الطعين سلام من اليف السّقم طرا * الى اتباع سيدنا الرصين سلام حفّ بالاخلاص كلا * على من علمه علم اليقين سلام مستنير لا يضا * هيه شمس فى الاضاءة باليقين كلون الورد ، لا بل عين تبر * على محبوبه ذات المجون على من لو تحدّى جوهريا * لا يقن حسن جوهره الرصين على انس انيس ذى انتخاب * صديق صادق خدن خدين على خلص اريب معمر * حليف الفضل و الجاه الركين على قطب الجزالة و المعالى * سماء المجد و الغر المبين على من داره اهوى اليها * بآلاف الضراعة و الحنين على من ان اتاه ابو ذؤيب * هوى نحو التراب على الجبين على من فى لطائفه معان * تفوق الورد بل خد الجبين هو الغطريف قاموس المعانى * اليف الجود مسحاة الشجون حسيب ذو كمالات و علم * ظهير شريعة و معين دين