محمد على آزاد كشميرى

11

نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )

الأحبّة و الأصحاب من الردّ على رؤساء ذوى الأذناب ، خصوصا الناصب الشقى المرتاب ، الزائغ عن طريق الصواب ، و ذلك من جلائل نعم اللّه الوهّاب على عبده الأوّاب ، الراجى للشهود العينى ، المجاهد أعدائه بالسيف القينى و الرمح الردينى ، نور الله بن شريف المرعشى الحسينى ، كان الله له اجرى على نهج الحق عمله و المسئول من فضله العظيم و كرمه العميم أن يجعل مقاساتى فى نصرة هذا المعشر ذريعة مخلّقة لزاد المحشر ، و وسيلة مزلفة الى سيّد البشر و آله الأئمّة الاثنى عشر ، و أن يرزقنى طلب ثارهم مع امام مهدى يدعو الى اقتفاء آثارهم ، و أن يحشرنى فى زمرة أحبّائهم و أنصارهم ، و يبوّئني فى دار القرار فى جوارهم ، و المأمول من أفاضل المؤمنين الذين هم فى حبّ الدّين أمين أن يدعونى بدعاء الانتظام فى زمرة الآمنين ، اذا وقفوا على ما قاسيته فى نظم هذا العقد الثمين من عرق الجبين و كدّ اليمين ، فانه سبحانه لا يضيع أجر المحسنين ، و أن يصلحوا ما فيه من الفتور و التقصير و مظانّ المؤاخذة و التعيير ، فانّ قلّة بضاعتى لائحة و اضاعة وقتى فى الشواغل الدنيوية واضحة مع ما أنا فيه من غربة الوطن و غيبة الكتب و ضيق البال بمفارقة الأهل و الآل ، اذ بعد ما ركبت غارب الاغتراب فى مبادى الشباب لتحصيل الحكم و تكميل الفيوض و النعم من وطنى شوشتر المحروسة الى المشهد المقدسة الرضوية المأنوسة رمانى زمانى الى الهند المنحوسة ، قامت تلك الشوهاء المأيوسة على ازدياد غمّى و اهتمّت فى عداوتى و اعداد همّى حتى ظننت أنها هندى اللائكة لكبد عمّى ، لكن الله سبحانه ببركات محبّة أهل البيت - عليهم السلام - أحيا قلبى الميت و أجرى بنانى على منوال و ما رميت اذ رميت ، فانتصرنا للمصنّف العلامة حاشرين و وسمنا على جاعرة الأشاعرة القاصرين و الناصبة الفاجرة الخاسرين و انتقمنا من الذين أجرموا و كان حقّا علينا نصر المؤمنين و الله الناصر و المعين . و قد اتفق نظم هذه اللئالى التى و شحت بها غوالى المعانى فى سبعة أشهر من غير الليالى لما شرحت من كثرة ملالى و ضعف القوى و نحول البدن كالشّنّ البالى و كان آخرها آخر ربيع الاول المنتظم فى مسلك شهور سنة الف و أربع عشر فى بلدة اكره اكره بلاد اتخذها الكفر كره و استعمل فيها الشيطان مكره صان الله المؤمنين عن مكره و جهله و أخرجهم عن سواد الهند حزنه و سهله به حق الحق و أهله . مجمل احوال جناب قاضى آنكه چون اكبر شاه پادشاه هندوستان منصب قضا به او تفويض نموده بود منسوب به « قاضى » شد و شهادتش مثل شهادت شهيد اول و شهيد ثانى به علت تشيع بر دست ظلم‌پرست نواصب واقع شد ، لهذا اهل حق از او به « شهيد ثالث » تعبير مىكنند و خاصه و عامه و معاصرين او اعتراف و اذعان به كمال علم و فضل و جلالت و تقوا و عدالت او داشتند . ملا عبد القادر كه از جملهء معاصرين او از متعصبين اهل سنت و جماعت بود در كتاب منتخب التواريخ به تقريب ذكر علماى عهد اكبر شاهى نوشته كه : « قاضى نور الله ششترى اگرچه شيعى مذهب است اما بسيار به صفات نصفت و عدالت و نيك‌نفسى و حيا و تقوا و عفاف و اوصاف اشراف موصوف است و به علم و حلم و جودت فهم و حدت طبع و صفاى قريحه و ذكا مشهور و صاحب