محمد على آزاد كشميرى
347
نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )
11 ) مولانا السيد عبد الرزاق بن السيد بهاء الدّين بن السيد عبد اللّه بن السيد نور الدّين بن السيد نعمة اللّه الجزائرى الشوشترى : « 1 » فاضلى نحرير و زاهدى بىنظير بود . قبل از استكمال كمالات به جوانى درگذشت . اگر فرصت يافته بود يكى از فضلاى عالىمقدار و در سلك پارسايان نيكواطوار بشمار آمدى . از او دو پسر مخلف شد : سيد محمد سميع ، سيد ايوب . « 2 » 12 ) العلامة تفضل حسين خان الكشميرى [ - 1215 ه ق ] : « 3 » معروف به « خان علامه » است . در تاريخ معدن السعادة مسطور است كه منشأ و مولدش دارالسلطنهء كشمير و لاهور و نشو و نما در شاهجهانآباد و ذكر فضايلش در ديار شرقى مشهور خاص و عام . در عام معقول و منقول بهرهء وافى داشته و در جميع علوم متداوله جامع گرديده . اگر او را معلم ثالث خوانند مىشايد و اگر عقل حادى عشر دانند مىزيبد . سيد عبد اللطيف خان كه از دوستان و معاشران خان موصوف بود در تحفة العالم نوشته كه : « وى از اعاظم فضلاى نامدار و سرآمد حكماى روزگار و در جميع فنون علمى فاضلى بىنظير و علامهاى نحرير بود خاصه در حكميات و الهيات ، افلاطون عصر و ارسطوى دهر مىنمود . چندى در شاهجهانآباد از خدمت علماى عصر و در بنارس از انفاس فيلسوف اعظم و امام اكرم ، شيخ اجل ، شيخ محمد على حزين استفادهء علوم نموده به درجهء عليا و مرتبهء بلند رسيد . در حسن تقرير و بيان افادات ، رشك چهچههء بلبل هزاردستان در بهاران و حسرتافزاى قهقههء كبك درى در كوهساران ! شكفته طبعى او چون خندهء سحرگاهى نورآگين ، و جامع علوم اولين و آخرين ، و در تشيع غالى و نور ولاى ائمهء اطهار - صلوات اللّه عليهم - از سيماى او لامع ، و حدت ذهن و سرعت انتقالش به مثابه سيف قاطع ، و مكارم اخلاق پسنديدهء ظاهر و باطن را جامع ، و در تمامى اين كشور ، نور فضيلت او ساطع بود . به حاجت روائى مردمان ، بىانباز و نزد دانايان فرنگ و مردمان بافرهنگ ، چون روح روان به اكرام و اعزاز مرحله مىپيمود . و حق اين است كه مراتب فضائل و مناقب او را مقامى عظيم است . عمرى و يك نيستان قلم
--> ( 1 ) - تحفة العالم ، ص 158 . ( 2 ) - تحفة العالم ، ص 158 . ( 3 ) . فهرس اعلام الذريعة : « 1235 » ، تحفة العالم ، ص 363 .