محمد على آزاد كشميرى
233
نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )
يكهزار و يكصد و سى ( 1130 ) هجرى واقع شد به جهت آنكه او در بلدهء قطيف قيام داشت و از آنجا بهسبب ضيق معيشت بهسوى بحرين رفت درحالىكه بحرين در قبضهء تصرف خوارج درآمده بود . اتفاقا فتنه و فسادى در ميان فرقهء خوارج و لشكر عجم واقع شد . پس جماعت عجم كشته شدند و شيخ محمد بن يوسف بحرانى مذكور به جراحتهاى بسيار مجروح شد و او را بهسوى قطيف بردند . بعد از ايام قليلى به رحمت الهى پيوست و در مقبرهء حياكه مدفون شد . و او از مولانا محمد باقر مجلسى - عليه الرحمة - بلاواسطه اجازهء روايت احاديث داشت و هم از سيد محدّث سيد نعمة اللّه بن سيد عبد اللّه شوشترى و شيخ محمد بن ماجد بن مسعود بحرانى و شيخ سليمان بن عبد اللّه بحرانى - رحمهم اللّه - روايت داشت . و شيخ عبد اللّه بن صالح بحرانى از شيخ محمد بن يوسف مذكور روايت دارد . 54 ) مولانا محمد فاضل بن محمد مهدى المشهدى : « 1 » فاضل كامل و عالم عامل از تلامذهء شيخ حر عاملى و آخوند محمد باقر مجلسى - عليهما الرحمة - بود و از هر دو بزرگوار اجازهء مبسوط يافته . از تصانيف او است شرح ارجوزهء شيخ حر عاملى و غيره چنانچه در امل الآمل ذكرش آورده كه : « مولانا محمد فاضل بن محمد مهدى المشهدى فاضل كاسمه صالح شاعر معاصر . له شرح ارجوزتى التى نظمتها فى المواريث » . مؤلف گويد : شيخ حر عاملى در مشهد مقدس به نام ملا محمد فاضل مذكور اجازه نوشته كه تاريخ كتابتش اواسط شعبان سنهء خمس و ثمانين بعد الالف است و اجازهء مذكوره چون مبسوط است به نقل بعض عباراتش اكتفا مىنمايد : « أمّا بعد فانّ العلم أشرف الخصال و أكمل الكمال و أحسن الجلال و أجمل الجمال ، و لا ريب أنّ اشرف العلوم كلّها علم الدّين الذى به هداية المسترشدين و قمع المعاندين ، و منه يعرف الأحكام الشرعية ، و هو الوسيلة الى حصول السعادة الدنيوية و السعادة الأخروية ، أعنى ما يجب العمل به و الرجوع اليه من الكتاب و السنّة و ما يتوقّفان عليه ، و قد صرف الى ذلك أنظاره الدقيقة و وجّه اليه افكاره العميقة و بذل فيه جهده و جدّه و استفرغ و كدّه ، المولى الجليل النبيل الفاضل المحقّق المدقّق مولانا محمد فاضل ، ولد الصالح التقى مولانا محمّد مهدى المشهدى - وفّقه اللّه تعالى لمراضيه و جعل مستقبله خيرا من ماضيه - و قد قرأ عندى ما تيسّر قراءته و هو كتاب من لا يحضره الفقيه من أوّله الى آخره ، و كتاب الاستبصار أيضا بتمامه ، و كتاب اصول الكافى كله ، و أكثر كتاب التهذيب ، و غير ذلك . . . » الى آخر الاجازة . و مولانا محمد باقر مجلسى - عليه الرحمة - در ذيل اجازهء خود مىفرمايد : « انى لمّا فزت بتقبيل عتبة مولاى و مولى المؤمنين و سيّدى و سيّد المسلمين و بضعة سيد المرسلين و قرّة عين أشرف
--> ( 1 ) . طبقات اعلام الشيعة ، ص 575 ، امل الآمل ، ج 2 ، ص 292 .