محمد على آزاد كشميرى

218

نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )

عينى كعين وشاها بالهوى قزح * فدام تهتانه غسلا لتهتانى يا حادى الورك بلّغت المنى جمعا * اذا تلانيت من حىّ بعسفان عج بالحرار قريبا من مخيّمهم * و حدثنهم بأرنانى و أشجانى بما سأنشده لاخاب مسعاكا * غازل غزالا يرجّى بين غزلان الى الأنين على عطفيك صبّانى * ورق تكرّر اسجاعا على البان مهلا فدتك حبانى متّ عطشانا * الى م ظلمك ظلما للعطا شانى من طول ما أرّقت عيناى لى خبل * تمائم الكىّ باتت فيه حضّانى شفّ الجوى جسدى حنّت بها كبدى * ما للدّموع رماها و النّدى فان شبّت ضلوعى بطيف منك يوقدها * مثل الهلال ذكا من شارق دان فالهجر واصلنى و الوصل هاجرنى * البين يذكرنى و الحبّ ينسانى كان منيّة وصل دسّها خلدى * موؤدة شملتها حزن احزانى لا ذنب لى بيد أنى غير ذى فشل * و لا منوع عن الخيرات كسلان و لا بذى معشر همج قد التحقوا * عما قريب بهيان بن بيّان احكى كرائم اجداد فرو جددا * من العلاء لا يدانيها السّماكان شمّ الانوف ترى طيقان دورهم * محراب حاجات عدنان و قحطان و همه جبنها غبر سباسبها * كان جنح دجاها صفّ غربان و الشمس فى طفل تصفر من وجل * تحكى حشاشة صبّ يوم هجران ولى من الصب اسد او فراعلة * تذودها عن حسا فى هزّ ثعبان فربّ أرقط زهلول لقيت بها * حسبته شمّة فى كفّ نسوان و ما ينهنهنى بيض و لا سمر * لكن دهمك بالارزاء أرزانى كلا من الدهر ام أهلوه من جلدى * هل يشتكى عجزه عال من الدّانى فضلى و مجدى و اتقانى و معرفتى * باتوا بأجمعهم « 1 » أسباب حرمانى لو قلّب الدّهر أوراقى لصادفها * آيات لقمان فى اشعار سحبان « 2 » دنياى قد ثكلتنى فهى باكية * تحومها « 3 » الدمع و العينان عينانى وا سوء بسط يد غلّت الى عنقى * حتى بدى المزن بالامطار بارانى و قوّست ألفى كالنون من نصب * فكاد ينقلب ايران نيرانى

--> ( 1 ) . الغدير : « عادت بأجمعها » . ( 2 ) . الغدير : « حسّان » . ( 3 ) . الغدير : « نجومها » .