محمد على آزاد كشميرى
219
نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )
فيما ارتقابى سحبا غير ماطرة ؟ * الى م ارضى بارض ليس ترعانى من لى بعاصف شملال يبلّغنى * الى الغرىّ فيلقينى و ينسانى لا و الذى « 1 » فرض الرّحمن طاعته * على البرية من جنّ و انسان علىّ المرتضى الحاوى مدائحه * اسفار تورات بل آيات قرآن ما استعين بشملال و لا قدم * من ترب ساحته طوبى لأجفانى تنزّه الرّب عن مثل يخبّرنا * بانّه و رسول اللّه سيّان كأنّ رحمته فى طىّ سطوته * آرام و جرة فى آساد خفّان عمّ الورى كرما فاق الذرى شمما * روّى الثّرى عنما من نحر فرسان فالدين منتظم و الشمل ملتئم * و الكفر منهدم من سيفه القانى كالبرق فى بسم و النّار فى ضرم * و الماء فى سجم من نهر أفنان فقاره و هى فى غمد تجلّلها * آى الوعيد حواها جلد فرقان قد اقتدى برسول الله فى ظلم * و النّاس طرّا عكوف عند اوثان تعسا لهم كيف ضلّوا بعد ما ظهرت * لهم بوارق آيات و برهان ؟ فهل اريد سواه حيث قيل لهم : * « هذا علىّ فمن والاه والانى » ؟ هل ردّت الشّمس يوما لابن حنتمة ؟ * ام هل هوى كوكب فى بيت عثمان ؟ هل جاد يوما ابو بكر بخاتمه * مناجيا بين تحريم و أركان ؟ و هل تظنّ « تعالوا ندع انفسنا » * فى غيره نزلت ؟ عن ذاك حاشانى و هل يشمّ الهدى من بضع حنتمة * او هل يشمّ الشذى من شقص عفّان هل خصّ بالسطل و المنديل واحدهم ؟ * ام استحبّوا بتفّاح و رمّان ؟ ام ريثما صال عمرو بين أظهرهم * سواه صبّغ منه السيف بالقانى ؟ ام خيبر كان وافى قبله به طلا ؟ * سلّ المصاريع من مرصوص بنيان أشالها لجميع الجند قنطرة * يجيزها الكلّ من رجل و ركبان ام ريثما انهزم الاصحاب فى احد * و ضلّ خير الورى فردا بلا ثان من عصبة الشّرك صفّت حوله فئة * ذات المخالب فى أرياش عقبان سواه حامى رسول الله بطعنهم * بسمهرىّ يحاكى لدغ ثعبان ؟ بالسيف و الرمح و الأنصال دافعهم * عن الرّسول باخلاص و ايقان حتى تبدّد اهل الشرك و انهزموا * شبه الحنادس اذ تمحى بنيران و القوم بشّرهم ابليس من كذب * بقتل احمد مصروعا بميدان
--> ( 1 ) . الغدير : « الى الّذى » .