صديق الحسيني القنوجي البخاري

7

أبجد العلوم

الأزهري ، ولد سنة 282 ه . وأخذ عن ربيع بن سليمان ونفطويه وابن السراج ، وأدرك ابن دريد ولم يرو عنه ، وورد ببغداد وأسرته القرامطة فبقي فيهم دهرا طويلا ، وكان رأسا في اللغة واشتهر بها . أخذ عنه الهروي صاحب الغريبين ، وكان قد رحل وطاف في أرض العرب في طلب اللغة ، وكان جامعا لشتات اللغة مطلعا على أسرارها ودقائقها ، وصنف في اللغة كتاب التهذيب . وهو من الكتب المختارة يكون أكثر من عشر مجلدات ، وله تصنيف في غريب الألفاظ التي استعملها الفقهاء في مجلد واحد وهو عمدة الفقهاء في تفسير ما يشكل عليهم من اللغة المتعلقة بالفقه ، وكان عارفا بالحديث عالي الإسناد ثخين الورع . ولد في سنة 282 ه ومات في ربيع الآخر سنة 370 ه سنة وقيل سنة 371 ه بمدينة هراة ، وله أيضا تفسير ألفاظ مختصر المزني ، والتقريب في التفسير ، وغير ذلك ورأى ببغداد أبا إسحاق الزجاج ، وأبا بكر بن الأنباري ، ولم ينقل أنه رحمه اللّه تعالى أخذ عنهما شيئا . علي بن إسماعيل بن سيدة اللغوي النحوي ، المرسي الأندلسي ، أبو الحسن الضرير ، صاحب المحكم في اللغة ، وله كتاب المخصص في اللغة أيضا ، قيل اسم أبيه محمد ، وقيل إسماعيل ، وكان أبوه ضريرا أيضا قيما بعلم اللغة ، اشتغل ولده كان حافظا لم يكن في زمانه أعلم منه بالنحو واللغة ، والأشعار ، وأيام العرب وما يتعلق بها متوفرا على علوم الحكمة . روى عن أبيه وأبي العلاء صاعد بن الحسن البغدادي وله شرح إصلاح المنطق وشرح الحماسة ، وشرح كتاب الأخفش ، مات سنة 358 ه عن نحو ستين سنة أو نحوها ، وكان له في الشعر حظ وتصرف . إسماعيل بن حماد الإمام أبو نصر الفارابي الجوهري ، صاحب الصحاح . قال ياقوت كان من أعاجيب الزمان ذكاء وفطنة وعلما ، أصله من فاراب الترك ، وكان إماما في اللغة والأدب ، وخطه يضرب به المثل ، وكان يؤثر السفر على الحضر ، ويطوف الآفاق لأجل العلم ، صنف كتابا في العروض ، ومقدمة في النحو ، قبل تغير عقله في آخر عمره فعمل لنفسه جناحين فصعد مكانا عليا فأراد أن يطير فوقع ميتا ، وبقي الصحاح في المسودة فبيّضه تلميذه إبراهيم بن صلاح الورّاق ، فغلط فيه في مواضع . قال ياقوت وقد رأيت كتاب الصحاح بخطه عند الملك الأعظم وقد كتبه في سنة 392 ه قال ابن فضل اللّه في المسالك مات سنة 396 ه .