صديق الحسيني القنوجي البخاري
180
أبجد العلوم
مصنفاته ( سواطع الإلهام تفسير القرآن الكريم ) الغير المنقوط صنفه في سنتين وأتمه في سنة 1002 ه يدل على إطالة يده في علم اللغة وأنا وقفت عليه ، وذكره في كشف الظنون ، وكان فيضي على طريقة الحكماء ، وكذا إخوانه أبو الفضل وغيره وكانوا معروفين بانحلال العقائد وسوء التدني والإلحاد والزندقة نعوذ باللّه منها ، توفي في سنة 1004 ه ودفن عند قبر أبيه بآكرة . السيد صبغة اللّه البروجي بلدة من كجرات ، أخذ العلوم عن الشيخ وجيه الدين الكجراتي ، واشتغل بالتدريس والإرشاد برهة ثم رحل إلى مكة والمدينة وغيرهما وعاد إلى بروج ، ثم ارتحل إلى مالوه وأقام في أحمد نكر من بلاد الدكن عند سلطانها برهان الملك ، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين ودخل بيجابو فخدمه السلطان إبراهيم وهيأ له أسباب السفر فدخل المدينة ، وسكن بجبل أحد ، وعرّب الجواهر الخمسة ، وحرر عليه تلميذه الشيخ أحمد الشناوي حاشية ، وذكر له الشيخ محمد عقبلة المكي ترجمة حسنة في كتابه لسان الزمان ، وله كتاب الوحدة ، ورسالة إراءة الدقائق في شرح مرآة الحقائق وما لا يسع المريد تركه كل يوم من سنن القوم ، توفي بالمدينة سنة 1015 الهجرية وقبره بها . الشيخ أحمد بن عبد الأحد بن زين العابدين الفاروقي السهرندي ، بلدة عظيمة بين دهلي ولاهور ، وهو المعروف بمجدد الألف الثاني . كان عالما عاملا عارفا كاملا ينتهي نسبه إلى الفاروق . ولد في سنة 971 ه . حفظ القرآن وقرأ على أبيه أولا واستفاد منه جما من العلوم ، ثم ارتحل إلى سالكوت ، وتلمذ على المحقق كمال الدين الكشميري بعض المعقولات بغاية من التحقيق ، وأخذ الحديث عن الشيخ يعقوب المحدث الكشميري ، وكان صاحب كبراء المحدثين بالحرمين الشريفين ، وأسند الحديث عنهم وتناقل الحديث المسلسل بالرحمة بواسطة واحدة عن الشيخ عبد الرحمن بن فهد من كبراء المحدثين في زمانه بالهند ، وتعاطى عنه إجازة كتب التفسير والصحاح الست وسائر مقروءاته . وروى الحديث المسلسل بالأولية عن القاضي بهلول البدخشاني عن ابن فهد المذكور ولعله هو الواسطة في الإجازة بينهما ، وفرغ من التحصيل في عمر سبعة عشرة سنة ، واشتغل بالتدريس . وله رسائل لطيفة باللسان العربي والفارسي .
--> - الهجرية كذا في سبحة المرجان سيد علي حسن خان سيد سلمه اللّه الرحمن .