صديق الحسيني القنوجي البخاري
179
أبجد العلوم
المباني ، وهو كتاب متفق على قبوله متداول بين أهل العلم منذ ظهر في الوجود وباللّه التوفيق . الشيخ وجيه الدين العلوي الكجراتي كان وجيها في الدنيا والآخرة ، وعالما عارفا ذا المناقب الفاخرة . ولد في سنة 911 ه ، في جابانير من بلاد كجرات ، ونشأ بها وارتحل في طلب العلم ، وأخذ من ملا عماد الطارمي من أعيان علماء العصر ، ولبس الخرقة من الشيخ قاضن ، واستفاد من الشيخ محمد غوث الكواليري صاحب الجواهر الخمسة حين ورد بكجرات . وتوفي في سنة 998 ه ، ودفن بها . وتاريخ وفاته لهم جنات الفردوس نزلا . وله المصنفات الكثيرة منها : حاشية تفسير البيضاوي ، وشرح النخبة في أصول الحديث ، وحاشية العضدي ، وحاشية التلويح ، وحاشية البزدوي ، وحاشية هداية ، وحاشية شرح الوقاية ، وحاشية المطول ، وحاشية المختصر ، وحاشية شرح التجريد ، وحاشية الأصفهاني ، وحاشية شرح العقائد للتفتازاني ، وحاشية الحاشية القديمة للمحقق الدواني ، وحاشية شرح المواقف ، وحاشية شرح حكمة العين ، وحاشية شرح المقاصد ، وحاشية شرح الجغميني ، وحاشية شرح الجامي ، وشرح الإرشاد للشهاب في النحو إلى غير ذلك مما لا يحصى . الشيخ أبو الفيض المتخلص بفيضي الأكبرآبادي ، كان فاضلا جيدا وشاعرا مجيدا ، مفلقا بارعا في العلوم العقلية والأدبية . ولد بآكرة في سنة 954 ه ، وتلمذ على أبيه الشيخ مبارك صاحب التفسير المسمى ( بمنبع عيون المعاني ) المتوفى سنة 1001 ه إحدى وألف . أخذ عنه الفنون المتداولة وحصل الفراغ منها وهو ابن أربع عشرة سنة ، وخاض كثيرا بالحكمة والعربية ، واختص بمزيد قربة السلطان أكبر ملك الهند ولقب بملك الشعراء ، وله قصائد في مدحه ، وأبيات ديوانه الفارسي خمسة عشر ألف شعر ، وله تصانيف تدل على اقتداره في اللسان العربي منها ( موارد الكلم في الأخلاق ) وترجمة ليلاوتي « 1 » ، وأجلّ
--> ( 1 ) بكسر اللام كتاب في علم الحساب والمساحة صنفه باسكر البيدري من علماء الهنود وبيدر بكسر الباء وسكون الياء بلدة عظيمة من بلاد الدكن وباسكر كان عالما عديم أمثال في الرياضي ولم يذكر في ليلاوتي تاريخ تأليفه لكن له كتاب آخر أرخ له بالتاريخ المعمول في الدكن وهو مطابق لسنة 622 -