صديق الحسيني القنوجي البخاري

169

أبجد العلوم

ورسالة جيد النقد في عبارة الكشاف والسعد . وبغية المستفيد في الرد على من أنكر الاجتهاد من أهل التقليد . والروض الوسيع في الدليل المنيع على عدم انحصار علم البديع . وفتح الخلاق في جواب مسائل عبد الرزاق إلى غير ذلك . وأما الأبحاث التي اشتمل عليها كتابه الفتح الرباني وغيره فهي كثيرة جدا لا يسعها هذا المقام . وكل بحث منها كالرسالة في بابه وقد وقفت على أكثرها بحمد اللّه تعالى وانتفعت به نفعا عظيما صلح به قلبي وجسدي وباللّه التوفيق وهو المستعان . الشيخ العلّامة القاضي حسين بن محسن بن محمد بن مهدي بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن أحمد بن عثمان بن محمد بن عمر بن محمد بن حسين بن إبراهيم بن إدريس بن تقي الدين بن سبيع بن عامر بن غبشة بن ثعلبة بن غبشة بن عوف بن مالك بن عمرو بن كعب بن الخزرج بن قيس بن سعد بن عبادة بن دلهم بن حارثة بن خزام بن خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الخزرجي الأنصاري ، كانت ولادة شيخنا الحسين في شهر جمادى الأولى سنة 1245 ه ، ولما بلغ ثلاث عشرة سنة من العمر توجه إلى قرية المراوعة لتحصيل طلب العلم على يد شيخه ومربيه شرف الإسلام وحسنة الليالي والأيام ذي المنهج الأعدل السيد حسن بن عبد الباري الأهدل ، فأقام بها ثمان سنين مشتغلا بالطلب في التفسير والحديث والنحو والفقه على شيخه الموصوف وحصلت له منه الإجازة والإسناد كما ذلك معروف ومشهور ، وأخذ أيضا على أخيه وشقيقه الكبير القاضي العلّامة محمد بن محسن الأنصاري فقرأ عليه صحيح البخاري قراءة بحث وتحقيق من أوله إلى آخره ، وفي كثير من علوم الحديث والفقه والفرائض وغيرها ، والشيخ محمد بن محسن المذكور من الآخذين على شيخه السيد حسن بن عبد الباري أيضا ، وحصلت للشيخ حسين المذكور والإجازة العامة وأيضا الملاقاة بشيخه القاضي العلّامة أحمد بن محمد بن علي الشوكاني في بندر الحديدة وأجازه إجازة عامة بجميع مروياته وسموحاته ، وبشيخه الإمام العلّامة الشريف محمد بن ناصر الحازمي بمكة المشرفة في سنوات عديدة وقرأ عليه الأمهات الست قراءة بحث وتحقيق ومسند الدارمي وأوائل الشيخ محمد سعيد سنبل المدني وشمائل الإمام الترمذي وأجازه بجميع مروياته ومسموعاته إجازة عامة كما هي موجودة بخطه الشريف .