صديق الحسيني القنوجي البخاري
159
أبجد العلوم
وكتاب تفسير سورة الفاتحة . ورسالة في معرفة العبد ربه ودينه ونبيه . ورسالة في بيان التوجه في الصلاة ورسالة في معنى الكلمة الطيبة أيضا . ورسالة في تحريم التقليد . وهذا جل ما وقفت عليه من تواليفه إلى الآن ، وعلى كتابه التوحيد شرح مبسوط مفيد للشيخ العالم العلّامة مفتي الديار النجدية عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب حفيد المؤلف سمّاه فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد ولقبه قرة عين الموحدين في تحقيق دعوة المرسلين . ذكر فيه أنه تصدى لشرحه حفيده الشيخ سليمان بن عبد اللّه فوضع عليه شرحا أجاد فيه وأفاد وأبرز فيه من البيان ما يجب أن يطلب منه ويراد وسماه ( تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد ) ولما قرأت شرحه رأيته أطنب في مواضع وفي بعضها تكرار يستغني بالبعض منه عن الكل ولم يكمله ، فأخذت في تهذيبه وتقريبه وتكميله ، وربما أدخلت فيه بعض النقول المستحسنة تتميما للفائدة وسميته ( فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد ) ولأتباعه أيضا رسائل منها : ( الرسالة الدينية في معنى الإلهية ) للشيخ عبد العزيز بن محمد بن سعود . قال فيها : من عبد العزيز إلى من يراه من العلماء والقضاة في الحرمين الشريفين والشام ومصر ، والعراق وسائر علماء الغرب والشرق سلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته أما بعد الخ . ولما أراد الثويني وهو رئيس بدوان العراق أن يقدم على سعود بن عبد العزيز المذكور وقدم عليه في جيش عظيم فتلقاه رجل يقال له طعيس فقتله وأغار سعود على جيشه فأخذهم وغنمهم فقال الشيخ العلّامة حسين بن غنام يهنيه بذلك : تلألأ نور الحق وانصدع الفجر * وديجور ليل الشرك مزقه الظهر وشمس الأماني أشرقت في سعودها * ولاح بأفق السعد نجمه الزهر وهي قصيدة طويلة حسنة ألفها في سنة 1217 ه ثم وقفت بعد ذلك كله في سنة 1285 ه حين السفر إلى الحرمين الشريفين على رسالة للشيخ العالم عبد اللّه بن محمد بن عبد الوهاب إمام الوهابية ذكر فيها ما لفظه : وبعد فإنّا معاشر موحدون لما منّ اللّه علينا وله الحمد بدخول مكة المشرفة نصف