صديق الحسيني القنوجي البخاري

158

أبجد العلوم

أجل من ذلك وأعلى ، حرر يوم الجمعة بتاريخ 10 جمادى الآخرة سنة 1238 ه ، كتبه محمد بن علي الشوكاني انتهى . وقد أتحفني شيخي عبد الحق بكتاب شيخه الشوكاني ( إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر ) ولي أسانيد أخرى إلى الشوكاني كما يلوح من ( الحطة ) ( وإتحاف النبلاء ) ( وسلسلة العسجد ) وللّه الحمد وله المنّة . الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن أحمد بن راشد بن يزيد بن محمد بن يزيد بن مشرف صاحب نجد الذي تنسب إليه الطائفة الوهابية ، وهذا هو المعروف من نسبه ، ويذكر أنه من مضر ثم بني تميم . ولد سنة 1115 ه ، بالعينية من بلاد نجد ونشأ بها وقرأ القرآن وسمع الحديث . أخذ عن أبيه وهم بيت فقه حنابلة ، ثم حج وقصد المدينة المنوّرة ، ولقي بها شيخا عالما من أهل نجد اسمه عبد اللّه بن إبراهيم قد لقي أبا المواهب البعلي الدمشقي وأخذ عنه ، ثم انتقل مع أبيه إلى جريمل قرية من نجد أيضا ، ولما مات أبوه رجع إلى العينية وأراد نشر الدعوة فرضي أهلها بذلك ، ثم خرج عنها بسبب إلى الدرعية وأطاعه أميرها محمد بن سعود من آل مقرن ، يذكر أنهم من بني حنيفة ، ثم من ربيعة ، وهذا في حدود سنة 1206 ه . وانتشر دعوته في نجد وشرق بلاد العرب إلى عمان ، ولم يخرج عنها إلى الحجاز واليمن إلا في حدود المائتين والألف وتوفي سنة 1209 ه . هذا وقد وقفت على رسائل للشيخ محمد بن عبد الوهاب منها كتاب ( النبذة في معرفة الدين الذي معرفته والعمل به سبب لدخول الجنة والجهل به وإضاعته سبب لدخول النار ) وكتاب التوحيد المشتمل على مسائل من هذا الباب أوله قول اللّه عزّ وجلّ : وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ، وليس لهذا الكتاب ديباجة يذكر فيه الآيات والأحاديث ثم يقول فيه : مسائل وكتاب في مسائل خالف فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ما عليه أهل الجاهلية من أهل الكتاب وغيرهم وهو مختصر في نحو كراسة . وكتاب كشف الشبهات في بيان التوحيد وما يخالفه والرد على المشركين . ورسالة أربع قواعد من قواعد الدين في نحو ورقة وكتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وكتاب في تفسير شهادة أن لا إله إلا اللّه .