صديق الحسيني القنوجي البخاري

151

أبجد العلوم

منال ترك التعصبات المذهبية ، وأخذ بالسنة المطهرة السنية ، له شعر وتواليف صحّح كتب والده وكتب بخطه كثيرا وعندي من خطه الشريف كتاب سبل السلام شرح بلوغ المرام وغيره والسيد عبد الرحمن بن سليمان الأهدل ممن تلمذ له واستجاز منه فأجازه وأيضا تلمذ على أخيه السيد قاسم فأجازه لفظا . صفي الإسلام الشيخ أحمد بن محمد قاطن كان من أجلّ الأعلام الأعيان كبير المقدار عظيم الشأن ، أخذ العلوم العقلية والنقلية من علماء صنعاء وغيرهم منهم : السيد العلّامة الإمام محمد بن إسماعيل الأمير ، والعلّامة الأوحد زيد بن محمد بن الحسن شارح الإيجاز في المعاني والبيان ، والمحقق هاشم بن يحيى بن محمد الشامي والسيد يحيى بن عمر مقبول الأهدل له منه إجازات وروايات . له تحفة الإخوان نظم فيها إسناد صحيح البخاري وشرحها شرحا عظيما . ومن مشايخه محمد حياة المدني السندي ، والشيخ محمد الدقاق ، والشيخ سالم بن عبد اللّه البصري والشيخ محمد بن حسن العجيمي وقد ترجم لهؤلاء المشايخ في تحفة الإخوان المذكورة . ومن مؤلفاته نفحات العوالي بالأحاديث العوالي ( والإعلام بأسانيد الأعلام ) و ( وسيلة المستجير باللّه الكبير ) و ( نزهة الطرف في أحكام الجار والمجرور والظرف ) وهو شرح عظيم على كتاب العقد الوسيم لشيخه الإمام صلاح الأخفش وله أشعار رائقة ذكرها في النفس اليماني والروح الريحاني ، وكان بينه وبين السيد عبد الرحمن بن سليمان الأهدل مودة أكيدة وكان يحرضه على العمل بالسنّة النبوية وسلوك الطريق السلفية وترك العصبية المذهبية وأخذ السيد منه إجازة له ولأولاده فكتب الإجازة رحمه اللّه تعالى . الشيخ أحمد بن عبد القادر بن بكري العجيلي ، أخذ العلوم عن آبائه الكرام وعن غيرهم من الأعلام وهم كثيرون . منهم : الشيخ عبد الخالق المزجاجي ، وعمه محمد بن بكري ، والسيد إبراهيم بن محمد الأمير ، والشيخ إبراهيم الزمزمي مفتي الشافعية في أم القرى بروايته عن الشيخ عبد الوهاب بن أحمد الطنطاوي المصري مؤلف بذل العسجد في شيء من أسرار اسم محمد . وللشيخ أحمد مؤلفات ورسائل منظومات ومسائل يطول ذكرها منها ( النفحة القدسيّة