صديق الحسيني القنوجي البخاري

152

أبجد العلوم

في وظائف العبوديّة ) و ( عقد جواهر اللآل في مدح الآل ) وعليه شرح وتقاريظ من جمع جم منهم السيد الجليل علي بن محمد بن أحمد بن إسحاق كتبه بمكة المشرفة سنة 1230 ه ، وللسيد عبد الرحمن بن سليمان الأهدل منه إجازة في الحديث المسلسل بالأولية ، وله مناقب وفضائل شهيرة ، وكان لا يسمع بذي فضيلة في جهة من الجهات إلا وتعرف به واستطلع حقيقة فضيلته ، ومكث على هذه الحالة دهرا طويلا ثم آثر الخلوة والعزلة إلى أن انتقل إلى جوار رحمه اللّه تعالى . الشيخ إبراهيم بن محمد الزمزمي تصدى في أم القرى للإفتاء والتدريس على مذهب الإمام محمد بن إدريس ، فكان يقرئ فيه ويفيد ويبدئ ويعيد ويتكلم في سائر العلوم لفظا ومعنى وعلى أصولها وفروعها حفظا : صفاته في العلوم إن ذكرت * يغار منه النسيب والغزل تعرف من عينه حقائقها * كأنه بالعلوم مكتحل استجيز منه للسيد عبد الرحمن الأهدل في سنة 1192 ه قال : أخذت عن الشيخ عبد الوهاب الطنطاوي الآمدي وعن المحقق عبد اللّه النمرسي عن الشيخ عبد اللّه بن سالم البصري . وأما ولده محمد صالح ابن الشيخ إبراهيم الزمزمي فكان خلف أبيه في العلوم والفضائل منه إجازة للسيد عبد الرحمن الأهدل ذكر فيها الأمهات الست وبقية العلوم مقرونا بسنده العالي عن المشايخ العظام في سنة 1224 ه ، وفيها إن من أعلى أسانيدنا سيدي العلّامة المحدث شيخنا صالح بن محمد الفلاني العمري المغربي ، ومن أجلّ شيوخه الحافظ محمد بن سنة العمري وهو أيضا شيخ السيد عبد الرحمن الأهدل كما صرح بذلك في المنهج السوي حاشية المنهل الروي . الشيخ عبد الملك بن عبد المنعم القلعي مفتي أم القرى على مذهب الإمام الأعظم كان كنز الذخائر وبحر العلم الزاخر استجاز منه السيد عبد الرحمن الأهدل فأجازه في سنة 1224 ه وذكر في الإجازة مشايخه من أهل الحرمين منهم عبد اللّه بن سالم البصري . سراج الإسلام سالم بن أبي بكر الأنصاري الكراني من أجلّ علماء المدينة المنورة له حاشية على المنهج القويم لابن حجر الهيتمي في ستين كراسا وهو ممن تلمذ على الشيخ محمد بن سليمان الكردي الآخذ عن الشيخ محمد الدمياطي والشيخ محمد بن سعيد سنبل المكي والعلّامة أحمد الجوهري المصري .