صديق الحسيني القنوجي البخاري
132
أبجد العلوم
الشيخ عبد الباسط بن رستم علي بن علي أصغر القنوجي ، كان من علماء الهند . ولد سنة 1159 ه ، أخذ العلوم عن أبيه وبرع في الفنون النقلية والعقلية خصوصا الحساب والفرائض وله في ذلك تصانيف مفيدة ، وكان في زمانه أستاذ الأساتذة وشيخ المشايخ . تلمذ عليه خلق كثير من علماء الهند منهم سيدي الوالد العلّامة حسن بن علي القنوجي رحمه اللّه تشد إليه الرحال في طلب العلم من بلاد شاسعة وتقصده الطلبة من كل فج عميق ، وكان في الفرائض آية باهرة درس وأفاد وألف وأجاد . وتوفي في سنة 1223 ه ثلاث وعشرين ومائتين وألف الهجرية . ومن مؤلفاته : زبدة الفرائض ونظم اللآلي في شرح ثلاثيات البخاري وانتخاب الحسنات في ترجمة أحاديث دلائل الخيرات ، وأربعون حديثا ثنائيا وشرحه المسمى بالحبل المتين في شرح الأربعين ، وعجيب البيان في أسرار القرآن ، وشفاء الشافية . وكان له اليد الطولى في علم النحو ، والصرف ، والفقه ، والأصول ، والمنطق له شرح على التهذيب يعرف بشرح الفاضل القنوجي . وكان سريع الكتابة جيد الخط يعظمه أهل عصره تعظيما بليغا ويكرمه علماء وقته إكراما جليلا تلمذ عليه الشيخ المفتي ولي اللّه الفرخآبادي صاحب المطر الثجاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج . علماء النجوم أبو معشر جعفر بن محمد بن عمر البلخي المنجم المشهور ، كان إمام وقته في فنه وله التصانيف المفيدة في علم النجامة . منها : المدخل والزيج والألوف وغير ذلك وكانت له إصابات عجيبة مات في سنة 273 ه . والبلخي نسبة إلى بلخ وهي مدينة عظيمة من بلاد خراسان فتحها الأحنف بن قيس التميمي في خلافة عثمان رضي اللّه عنه وهذا الأحنف هو الذي يضرب به المثل في الحلم . أبو الحسن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم ، كان نديم المتوكل ومن خواصه وجلسائه المتقدمين عنده ، ثم انتقل إلى من بعده من الخلفاء ولم يزل مكينا عندهم حظيا