صديق الحسيني القنوجي البخاري
65
أبجد العلوم
للإمام أبي زيد الدّبوسي قرية بين بخارى وسمرقند المتوفى سنة 402 . ومنها أصول فخر الإسلام البزدوي ، ولكتابه شروح كثيرة أشهرها الكشف لعبد العزيز بن أحمد البخاري . ومنها أصول شمس الأئمة السرخسي . وإحكام الأحكام للآمدي . ومنتهى السئول والأمل في علمي الأصول والجدل ، ومختصر هذا كلاهما لابن الحاجب وشروحه تزيد على عشرة . وكتاب القواعد ، والبدائع ، لابن الساعاتي البعلبكي . ومنها المنار للنسفي وله شروح ومنها المغني للخبازي ، وشرحه لسراج الدين الهندي قاضي الحنفية بالقاهرة . وكتاب المنتخب للأخسيكي والتحصيل للأبيوردي ، والمحصول للفخر الرازي ، والتنقيح وشرحه التوضيح لصدر الشريعة والتلويح على شرح التنقيح للسعد التفتازاني ، وفصول البدائع في أصول الشرائع لشمس الدين الفناري ، ومنهاج الوصول إلى علم الأصول للقاضي البيضاوي على مذهب الشافعي وله شروح . ومنها مرقاة الوصول إلى علم الأصول وغير ذلك انتهى حاصل كلامه . قلت ومنها جمع الجوامع لتاج الدين السبكي وله شروح قد طبع بمصر القاهرة في هذا الزمان وأحسن كتب هذا العلم كتاب شيخنا الشوكاني الذي تقدم ذكره فاشدد يديك عليه تهتدي إلى جادة الحق . فصل : قال قاضي القضاة مؤيد الدين عبد الرحمن بن خلدون رحمه اللّه تعالى في كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر ما نصه : اعلم أن أصول الفقه من أعظم العلوم الشرعية من حيث تؤخذ منها الأحكام والتكاليف وأصول الأدلة الشرعية هي الكتاب الذي هو القرآن ثم السنة المبينة له فعلى عمل النبي صلّى اللّه عليه وسلم كانت الأحكام تتلقى منه ما يوحى إليه من القرآن ويبينه بقوله وفعله بخطاب شفاهي لا يحتاج إلى نقل ولا إلى نظر وقياس ومن بعده صلّى اللّه عليه وسلم تعذر الخطاب الشفاهي وانحفظ القرآن بالتواتر وأما السنّة فأجمع الصحابة رضوان اللّه عليهم على وجوب العمل بما يصل إلينا منها قولا وفعلا بالنقل الصحيح الذي يغلب على الظن