صديق الحسيني القنوجي البخاري
406
أبجد العلوم
علم معرفة الآيات المشتبهات صنف فيه جماعة أولهم الكسائي ، ونظمه السخاوي ، وألف في توجيهه الكرماني كتاب البرهان في متشابه القرآن ، وأحسن منه درة التنزيل وغرة التأويل لأبي عبد اللّه الرازي ، وأحسن من هذا ملاك التأويل لأبي جعفر بن الزبير . وللقاضي بدر الدين بن جماعة كتاب لطيف سماه كشف المعاني عن متشابه المثاني وفي كتاب أسرار التنزيل المسمى بقطف الأزهار في كشف الأسرار والقصد به أسرار القصة الواحدة في صور شتى يعرف ذلك بالتتبع في هذه المؤلفات النفيسة . علم معرفة إعجاز القرآن صنف فيه خلائق منهم الخطابي والرماني والزملكاني ، والإمام الرازي ، وابن سراقة ، والقاضي أبو بكر الباقلاني ، قال ابن العربي ولم يصنف مثل كتابه . علم معرفة أمثال القرآن والمثل تصور المعاني بصورة الأشخاص وفائدته جمة منها تقرير المراد وتقريبه للعقل وتصويره بصورة المحسوس إلى غير ذلك ، قال الماوردي من أعظم علم القرآن علم أمثاله والناس في غفلة عنه . علم معرفة أقسام القرآن صنف فيه ابن القيم رحمه اللّه مجلدا سماه التبيان والمراد بالقسم تحقيق الخبر وتأكيده والتفصيل في كتاب الإتقان . علم معرفة أسماء من نزل فيهم القرآن وأفرده بالتأليف بعض القدماء لكنه وقع غير محرر وكتاب أسباب النزول والمبهمات يغنيان عن ذلك .