صديق الحسيني القنوجي البخاري
396
أبجد العلوم
بمصر وله مصنفات كثيرة ذكرها في مدينة العلوم ، وحياة الحيوان لكمال الدين الدميري وقد طبع بمصر أيضا ، ومؤنس الوحيد للثعالبي ، ومحاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار لابن عربي الطائي ، والفتوحات المكية له وضمن فيها غرائب المعارف الكشفية والذوقية وطبع بمصر ، وسلوان المطاع في عدوان الاتباع لابن ظفر محمد الصقلي المنعوت بحجة الدين وله مصنفات جليلة أخرى ، وكتاب المحاضرات والمناظرات وكتاب الإمتاع والمؤانسة كلاهما لأبي حيان التوحيدي نسبة إلى نوع من التمر يسمى التوحيد ، وقال ابن حجر يحتمل أن ينسب إلى التوحيد الذي هو الدين فإن المعتزلة يسمون أنفسهم أهل التوحيد . قال في مدينة العلوم بعد ذكر تلك الكتب المذكورة وكتب المحاضرات كثيرة مثل نزهة الأصحاب في معاشرة الأحباب ، وأوثق المجالس وأنيس المحاضرة ، والروض الخصيب ومؤنس الحبيب ، ونظم السلوك في مسامرة الملوك ، ونشوار المحاضرات ، وعجائب الغرائب وترويح الأرواح غير ذلك مما يطول تعدادها انتهى . علم مخارج الألفاظ لا يخفى أن للألفاظ مخارج تخصها مغايرة لمخارج الحروف يعرفها أهلها ولا يعرف هذين العلمين إلا من أحدهما من أفواه المشايخ وهذا العلم أيضا ربما يجعل من فروع علم الألفاظ . علم مخارج الحروف وهذا علم يبحث فيه عن أحوال الألفاظ العربية خارجة ، وأنها من أي موضع تخرج ويبحث عن صفاتها من الجهر والهمس وأمثالهما وقد تقدم في فروع علم الألفاظ لأنه يمكن أن يجعل فرعا لهذين العلمين لكن من جهتين هكذا في مدينة العلوم في آخر الكتاب . وقال في كشف الظنون « 1 » هو من فروع القراءة والتصريف ، ثم قال في المدينة بموضع آخر ما لفظه وهو تصحيح مخارج الحروف كيفية وكمية وصفاتها العارضة لها بحسب ما تقتضيه طباع العرب .
--> ( 1 ) كشف الظنون ( ص 1621 ) .