صديق الحسيني القنوجي البخاري
395
أبجد العلوم
التخاطب من جهة معانيه الأصلية ، ومن جهة خصوص ذات التركيب نفسه انتهى . والفرق بينه وبين علم المعاني : أن المعاني تطبيق المكلم كلام على مقتضى الحال وكلام الغير على خواص لائقة بحاله . والمحاضرات استعمال كلام البلغاء أثناء الكلام في محل مناسب له على طريق الحكاية . وموضوعه وغايته وغرضه ومبادئه ظاهرة للمتدبر . ومن الكتب المصنفة فيه ربيع الأبرار لجار اللّه الزمخشري . وفنون المحاضرة للراغب الأصفهاني . والتذكرة الحمدونية لأبي المعالي . وريحانة الأدب لابن سعيد . والعقد الفريد لابن عبد ربه ، وهو من الكتب الممتعة حوى من كل شيء ، وقد طبع في هذا الزمان بمصر القاهرة . وفصل الخطاب للتيفاشي . ونثر الدر للآبي . والأغاني لابن الفرج الأصفهاني وطبع بمصر أيضا ووقع الاتفاق على أنه لم يعمل في بابه مثله بقال جمعه في خمسين سنة وحمله إلى سيف الدولة ، فأعطاه ألف دينار واعتذر إليه . وحكي عن الصاحب بن عباد أنه كان في أسفاره وتنقلاته يستصحب حمل ثلاثين جملا من الكتب فلما وصل إليه كتاب الأغاني استغنى به عنها . والسكردان لابن أبي حجلة وكان حنفي المذاهب حنبلي المعتقد وكان كثير الحط على الاتحادية وصنف كتابا عارض به قصائد ابن فارض كلها نبوية وكان يحط عليه لأنه لم يمدح النبي صلّى اللّه عليه وسلم ويحط على أهل نحلته ويرميه ومن يقول بمقالته ، ومن يقول بمقالته بالعظائم ، وقد امتحن بسبب ذلك على يد سراج الدين الهندي وكان يقول الشعر ولا يحسن العروض ، وجمع مجامع حسنة منها ديوان الصبابة وطبع