صديق الحسيني القنوجي البخاري
199
أبجد العلوم
أو بالاستفهام عن الجواب لمخاطب غير معين كقوله : ألم تسأل فتخبرك الرّسوم * . . . . . . . . . . ومثل تحية الطلول بالأمر لمخاطب غير معين بتحيتها كقوله : حيّ الدّيار بجانب العزل * . . . . . . . . أو بالدعاء لها بالسقيا كقوله : أسقى طلولهم أجشّ هزيم * وغدت عليهم نضرة ونعيم أو سؤاله السقيا لها من البرق كقوله : يا برق طالع منزلا بالأبرق * واحد السّحاب لها حداء الأينق أو مثل التفجع في الجزع باستدعاء البكاء كقوله : كذا فليجلّ الخطب وليفدح الأمر * فليس لعين لم يفض ماؤها عذر أو باستعظام الحادث كقوله : أرأيت من حملوا على الأعواد * . . . . . . . . . . . . . . أو بالتسجيل على الأكوان بالمصيبة لفقده كقوله : منابت العشب لا حام ولا راع * مضى الرّدى بطويل الرّمح والباع أو بالإنكار على من لم يتفجع له من الجمادات كقول الخارجية « 1 » : أيا شجر الخابور ما لك مورقا * كأنّك لم تجزع على ابن طريف
--> ( 1 ) هي ليلى بنت طريف كما في الأغاني ( 12 / 85 ، 86 ) والحماسة الشجرية ( 1 / 328 ) . ونسب لليلى أو لمحمد بن بجرة في سمط اللآلي ( ص 913 ) .