محمد بن عبد الله النجدي

440

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

المقدسيّ ، ولقّنه الذّكر ، وأجازه الشّيخ العلميّ في القدس بالبداءة في الأوراد والأذكار ، ورحل إلى مصر سنة 29 ، وأخذ الفقه عن الشّيخ منصور البهوتيّ ، والشّيخ مرعي ، والشّيخ عبد القادر الدّنوشريّ ، والشّيخ يوسف الفتوحيّ ، سبط ابن النّجّار ، وأخذ القراءة عن الشّيخ عبد الرّحمن اليمنيّ ، والحديث عن البرهان اللّقّاني ، وأبي العبّاس المقرئ ، والفرائض عن الشّيخ محمّد الشّموسي « 1 » ، والشيخ زين العابدين بن أبي درّي المالكي ، والشيخ عبد الجواد الجنبلاطيّ ، والعروض عن الشّيخ محمّد الحمويّ ، وحصّة من المنطق والعربيّة عن الشّيخ محمّد البابليّ ، وحضر دروسه ، ثمّ عاد إلى دمشق وقرأ على العلّامة عمر القارئ في النّحو ، والمعاني والبيان ، والأصول ، وحجّ سنة 36 ، وأجازه علماء مكّة كالشّيخ محمّد علي بن علّان ، والشّيخ عبد الرّحمن المرشديّ مفتي مكّة ، وأخذ عن أهل المدينة كالشّيخ عبد الرّحمن الخياريّ ، وكذلك عن علماء بيت المقدس ، وأعلى سند له في الحديث مرويّات الحافظ ابن حجر في جميع كتب الحديث ، عن الشّيخ حجازيّ الواعظ ، عن ابن أركماس من أهل غيط العدّة بمصر ، عن الحافظ ابن حجر ، وحضر دروس الحديث / بالجامع الأمويّ عند الشّيخ الميدانيّ ، والنّجم الغزّيّ ، ودروس التّفسير عند العماديّ المفتي ، وتصدّر للإقراء بالجامع المذكور سنة 41 ، بكرة النّهار وبين العشاءين ، فقرأ « الجامع الصّغير » في الحديث مرّتين و « تفسير الجلالين » مرّتين ، و « صحيح البخاريّ » بتمامه و « مسلم » و « الشّفا » و « المواهب » و « التّرغيب والتّرهيب » و « التّذكرة » للقرطبيّ و « شرح البردة »

--> ( 1 ) في « الخلاصة » : « الشمريسي » .