محمد بن عبد الله النجدي

23

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

--> - ولقّنه الذكر . . . ، ورقم 317 : ولبس منه الخرقة ، ورقم 352 ، 358 : شيخ الطريقة والحقيقة ، ورقم 388 ، 457 ، 463 ، 464 : ألبسه الخرقة ، ورقم 508 : أخذ الطريقة الخلوتية ، ورقم 630 : المكاشف ، ورقم 673 : أخذ الطريقة القادرية ، ورقم 37 : وعادت عليه بركتهم ، ورقم 156 ، 585 ، 578 : وقصد للتبرك ، ورقم 48 : وقع له مكاشفات ، ورقم 56 ، 134 ، 285 ، 350 ، 630 ، 664 ، 772 : وقع لأهل الشام فيه اعتقاد عظيم . . . ، ورقم 161 : عن العارف باللّه . . ، ورقم 207 : القطب الرباني . . ، ورقم 507 : فتح عليه الشافعي في القراءة من داخل القبر . . ، ورقم 665 : رؤي بمكة يصلي وهو بالشام . إلى غير ذلك من بدع في التصوف ، ومخاريق ، وضلالات غشيت من شاء اللّه من الأمة الإسلامية في مشوارها الطويل ، بعد انقراض عصر الصحابة ، والتابعين ، لكن ما زال في كل عصر ومصر ، هداة أعلام يقيمون الحجة ، ويوضحون المحجة ، ويزيلون ما علق بالأمة من أوهام ، وخرافات ، وبدع ، وضلالات . وقد كان لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه اللّه تعالى - في إنكار ذلك القدح المعلى ، والمقام الأوفى ، وأن كل الطرق إلى اللّه مسدودة إلا طريق الكتاب والسنة وأن قاعدة الشرع المطهر أن لا يعبد اللّه إلا بما شرع ، وهذه طرق محدثة لا عهد للشريعة بها ، ولم يعرفها سلف هذه الأمة وخيارها في صدرها الأول . وهكذا ما زال في كل عصر ومصر قائم للّه بحجته ، وقد طهر اللّه جزيرة العرب من هذه الضلالات على يد أئمة هداة ، وأعلام دعاة إلى الكتاب والسنة فنابذوا التصوف ، وكشفوا زيف الصوفية ، وما يبهرجون به على العامة من رؤى ، وكرامات ، ومخاريق ، وترهات ودوران حول ذوات الأشخاص من لحس الأيدي ، وتقبيل الأكتاف ، وتدفق الجرايات ، نعوذ باللّه من الهوى وأهله والحمد للّه على نعمة الإسلام والسنة . والمؤلّف - تجاوز اللّه عنا وعنه - -