السيد الخميني
203
الاستصحاب
خاتمة يعتبر في جريان الاستصحاب أمور : الأمر الأول وحدة القضية المتيقنة والمشكوك فيها وتوضيحه أنه لا إشكال في أن اليقين والشك وكذا الظن لا تتعلق بالأمور التصورية ، بل لا يمكن أن تتعلق بها ، فلا معنى لتعلق اليقين بزيد والقيام والنسبة بمعانيها التصورية ، بل المتعلق لها ليس إلا مفاد القضايا ، فمعنى اليقين بالطهارة ليس إلا اليقين بأن الطهارة موجودة على نعت الكون المحمولي ، أو أني متطهر على نعت الكون الرابط ، كما أن معنى اليقين بوجود زيد أو بزيد اليقين بأن زيدا موجود .