طنوس الشدياق
58
أخبار الأعيان في جبل لبنان
وسنة 1751 امر الأمير ملحم الوالي الأمير مرادا ان يهجم على بني منكر المتحصنين في مزار جباع الحلاوة فهجم عليهم برجاله تجاه عسكر الأمير فظفر بهم وأهلكهم جميعا . وسنة 1754 قتل الأمير إسماعيل ابن عمه الأمير أسعد فضبط الأمير منصور الوالي املاك القاتل وجرمه بعشرين الف قرش ثم رضي عنه . وسنة 1776 قتل الأمير شديد دهقان الأمير يوسف الشهابي حين كان متنازلا عن الولاية فكتب الأمير يوسف إلى محمد باشا العظم والي دمشق يلتمس منه ان يوليه البقاع فاجابه إلى ذلك . فنهض الأمير من غزير إلى قرية الرمتانية في البقاع لقصاص الامراء فقدم اليه بعض مناصب البلاد وقدم اليه من حاصبيا الأمير إسماعيل واخوه الأمير بشير فوضع يده على املاك الامراء وقفل راجعا إلى غزير . وسنة 1780 لما رجع الأمير يوسف إلى الولاية كتب إلى الامراء يطلب منهم نفقة للعسكر أو يدهمهم ويجعلهم عبرة وارسل الأمير حسن عمر الشهابي بجماعة لاتلاف ما للأمراء في الساحل . فداخلهم الخوف وكتبوا إلى الشيخ كليب النكدي ان يتوسط امرهم فأجابهم إلى ذلك . فدفعوا للأمير يوسف خمسة وعشرين الف قرش . وسنة 1784 توفي الأمير مراد منصور . وسنة 1788 توفي الأمير إسماعيل بن حسن وله ثلاثة أولاد حسن وعساف وحيدر . وسنة 1789 كتب الأمير بشير عمر الوالي إلى الامراء ان يجمعوا رجالهم ويذهبوا بهم إلى زحلة مع الأمير قاسم الحرفوش لطرد الأمير جهجاه الحرفوش . فالتقاهم الأمير جهجاه إلى ارض ابلح فانتشبت الحرب بينهم فانكسر الأمير قاسم وعسكره وقبض على الأمير مراد شديد فردّ له الأمير جهجاه ما سلب منه وأطلقه عزيزا مكرما . وسنة 1790 توفي الأمير محمد فاجتمع إلى مأتمه أقاربه ووجوه رجالهم وعزموا على طرد الأمير بشير عمر من الولاية وتولية الأمير حيدر ملحم وابن أخيه الأمير قعدان عوضه . وتحالفوا على ذلك . وكتبوا إلى باقي المناصب فاجابوهم ونهضوا على المحصلين فاهانوهم وطردوهم . وسنة 1793 اتفق الأمير منصور مراد والأمير فارس قايدبية مع الشيخ بشير على الأمير حسين الشهابي الوالي وأخيه الأمير سعد الدين وحضروا إلى الشوف فاحضرا لهما عسكرا من عند الجزار نزل في الجديدة . فتوسط امر الصلح عقّال الدروز فرجع كل إلى مكانه .