زين العابدين شيروانى
551
بستان السياحه ( فارسي )
بالمخلوقات و الشّهادة لسائر البريّات شهد بذلك ذكر المبين بانّهم سادة الأوّلين و الآخرين و الولاة على السّماوات و الارضين نظم حرف اوّل از نبوّت حرف نون * قلب نون واو آمدهاى ذو فنون حرف اوّل از ولايت حرف واو * قلب واو آمد الف اى كنجكاو حرف اوّل از الوهيّت الف * مبدا جمله حروف مؤتلف پس ولى قلب نبىّ و جان اوست * قلب قلبش ذات اللّه سر هوست محققان در بيان ولايت كفتهاند سريان الولىّ كسريان الحقّ فى العالم لانّ الولاية هى كلمته الجارية السّارية فهى فى كلّ موجود مولاه و معناه لأنّ الولاية هى الاعظم المستقبل لافعال الرّبوبيّة و المظهر القائم بالاسرار الإلهيّة و النّقطة الّتى ادير عليها فركار النبوّة فهى حقيقة كلّ موجود فهى باطن الدّائرة و النقطة السّائرة الّتى ارتبطت العوالم و مؤيد اينست آنكه كفته كه ظهر الواحد عن الاحد و فاض عن الواحد سائر العدد و ذلك كما ظهر الخطّ عن النقطة و السّطح عن الخطّ و الجسم عنهم و الحروف عن النّقطة و الكلام عن الحروف و المعانى عن الكلام و الكلّ من واحد منه المبدا و اليه المعاد بدؤها منك و عودها اليك فالنّقطة الواحدة هى حقيقة الموجودات و مبدا الكائنات و قطب الدّائرات و عالم الغيب و الشّهادة ظاهرها النّبوّة و باطنها الولاية و هما نور واحد فى الظّاهر و الباطن و لتكوننّ الولاية من النبوّة و اشار بهذا المعنى بقوله ( ص ) انا و علىّ من نور واحد و اوّل ما خلق اللّه نورى ثمّ فتق منه نور علىّ ثمّ خلق الخلائق من نورنا فنحن صنايع اللّه و الخلق صنايع لنا فنحن الأوّلون و نحن الآخرون و نحن السّابقون و نحن الشّافعون و نحن كلمة اللّه و نحن خاصّة اللّه و نحن وجه اللّه و نحن امناء اللّه و نحن منتهى غيب اللّه و نحن مصابيح الحكمة و مفاتيح الرّحمة و ينابيع النّعمة و نحن الولاة و عين الحياة و طريق النّجاة و نحن السّبيل و السّلسبيل و المنهج القويم و الصّراط المستقيم من آمن بنا آمن باللّه و من ردّ علينا ردّ على اللّه و من شاكّ فينا شكّ فى اللّه و من عرّفنا عرف اللّه و من تولّى عنّا تولّى عن اللّه و من تبعنا اطاع اللّه و نحن الوسيلة الى اللّه و الوصلة الى رضوان اللّه و لنا العصمة و الخلافة و فينا النّبوّة و الإمامة و الولاية و نحن معدن الحكمة و كلمة التّقوى و المثل الاعلى و نحن حجّة العظمى و العروة الوثقى الّتى من تمسّك بها نجى و الحمد للّه الّذى اكرمنا بولائهم و منّ علينا باتباعهم و جعلنا من الموقنين بانّ الحقّ لهم و معهم و فيهم و بهم فصلّ اللّهمّ و سلّم و عجل فرجهم و اجعلنا من اعوانهم و انصارهم و احينا على محبّتهم و امتنا على مودّتهم و احشرنا فى زمرتهم بحقّهم و حرمتهم لديك و حقّك و حرمتك امين يا ربّ العالمين ذكر خلفا الرّاشدين بر طالبان معرفت قرين پوشيده نماند كه اكرچه خلفاء ثلاثه در مكه معظمه متولّد شدهاند امّا چون در خدمت حضرت رسول ( ص ) هجرت نمودهاند و هم در مدينه منوّره خلافت كردهاند و هم در آنجا بدار الجزاء انتقال فرمودند بنابرآن چنان مناسب نمود كه در اين مقام لختى از احوال ايشان بطريق اجمال نموده آيد ذكر ابو بكر بن ابى قحافه ارباب خبر در كتب بلاغت اثر خود آوردهاند كه تولّد ابو بكر بعد از واقعهء اصحاب فيل به دو سال و چهار ماه در آخر روز دوشنبه يا شب سهشنبه روى نمود و اسمش در جاهليّت عبد الكعبه بود و بعد از آنكه مسلمان شد حضرت رسول ( ص ) اسم او را مبدّل فرمود مولدش در مكّه معظّمه بود در خدمت خير الانام از مكّه هجرت نمود و دختر خود عايشه را نكاح كرد به حضرت و در ترويج شريعت مقدّسه اهتمام تمام بجاى آورد فتح بعضى بلاد عراق و شام در زمان خلافت او اتّفاق افتاد و در ماه جمادى الاوّل سيزدهم هجرت روى بصوب آخرت نهاد و مدّت خلافتش به روايت مشهور دو سال و سه ماه و چند روز بود و اوّل اختلافى كه بعد از رحلت رسول خدا ( ص ) در ميان امّت ظاهر شد باعث او بود تفصيل آن در كتب فريقين مسطور و در السنة و افواه خواص و عوام مذكور است و چون ابو بكر به مرض موت كرفتار كرديد عمر بن خطّاب را وليعهد كردانيد ذكر عمر بن خطّاب آوردهاند كه مادر او حتمه خواهر ابو جهل و بروايتى دختر عمّه آن نااهل بود و بقولى كنيزك حبشيّه بود لهذا اعراب در وقت عتاب او را يا بن ضحّاك