زين العابدين شيروانى

399

بستان السياحه ( فارسي )

فى بعض الاحاديث القدسيّة ايما عبد اطّلعت على قلبه فرايت الغالب عليه التّمسّك بذكرى تولّيت سياسته و كنت جليسه و محادثه و انيسه و ايضا روى انّ رسول اللّه ( ص ) كان فى غزوات فاشرف على واد فجعل النّاس يهلّلون و يكبّرون و يرفعون اصواتهم فقال ( ص ) يا ايّها النّاس اربعوا ما انّكم تدعون لا اصمّ و لا غائبا و انّ ما تدعون سميعا قريبا معكم و بالجمله شواهد برين بسيار است و از آنچه مذكور شد معلوم عاقل و منصف مىشود كه تلقين ذكر خفى كردن باعث تشريع نمىشود و سبب بدعت در دين نمىكردد پس سبب تفسيق علماى ظاهر مشايخ صوفيّه را ازاين‌جهت خالى از دو وجه نيست يا مجرّد تعصّب و عناد و لجاج و فساد است چنان كه بناى اكثر و اغلب ايشان بر اينست يا از جهة عدم وقوف برين شواهد و برفرض تسليم جواب مىكوئيم كه مشايخ مدّعى مىباشند كه به اين نهج ذكر از جناب معصوم به ايشان يدا بيد و صدرا بصدر رسيده است و مجرّد ادّعا هم نيست بلكه اكثر بل يكسر سلاسل منجر و منتهى مىشوند بمعصوم غايت آنست كه خبر ضعيف مىباشد و در امور مستحبّه تسامح جائز است على الاشهر و الاقوى و فاضل محقق ابن فهد حلّى در ديباچه عدّة الدّاعى و مولانا احمد اردبيلى در آيات الاحكام در تفسير آيهء قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ * ادّعاى اجماع به اين مدّعا نموده‌اند بلكه اجماع ظاهر است از كلام اكثر علما سواى سيّد السّند صاحب مدارك كسى مشاهده نشده كه خدشه در اين امر كرده باشد و او نيز بعد رجوع كرده است بقول مشهور و اخبارى كه شاهد بر اينست بسيار است من جمله ما روى الصّدوق بن محمّد بن يعقوب بطرقه الى الائمّة انّ من بلغه شىء من الخبر فعمل به كان له من الثّواب ما بلغه و ان لم يكن الأمر كما نقله اليه و ايضا روى باسناده الى صفوان عن ابى عبد اللّه ( ع ) من بلغه شىء من الخبر فعمل به كان له اجر ذلك و ان كان رسول اللّه لم يقله و ايضا روى محمّد بن يعقوب عن علىّ بن ابراهيم عن ابن ابى عمير عن هشام بن سالم عن ابى عبد اللّه قال من سمع شيئا من الثّواب على شىء وضعه كان له اجر و ان لم يكن على ما بلغه و من طريق العامّة ما رواه عبد الرّحمن حلوانى مرفوعا الى جابر بن عبد اللّه الأنصارى قال قال رسول اللّه ( ص ) من بلغه فضيلة فاخذ بها و عمل بما فيها ايمانا باللّه و رجاء ثوابه اعطاه اللّه تعالى ذلك و ان لم يكن كذلك و غير ذلك من الأخبار العامّة و المؤدّات الخاصّة و عموم ادلّه ذكر شامل ذكر قلبى نيز مىباشد بلكه ذكر قلبى اكمل و افضل و اجمل مىباشد از اقسام ذكر از جهة آنكه اقرب باخلاص و ابعد از رياء است و بالجمله تفسيق و تكفير بعضى از علماى معاصرين مشايخ و مريدين ايشان را نه موافق عقلست و نه مطابق نقل بلكه مخالف هر دو است نعوذ باللّه من اللّجاج و الاعوجاج و صلّى اللّه على محمّد و آله اجمعين ذكر تحقيق فكر كه صوفيّه آن را حضورى كويند پوشيده نماند كه فرقهء صوفيّه كويند كه بارىتعالى در كلام مجيد فرموده است كه أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ هرچند در معنى تفكّر وجوه بسيار كفته‌اند خلاصهء وجوه اينست كه تفكّر سير انسانست از مبادى بمقاصد و نظر را نيز همين معنى كفته‌اند در اصطلاح علماء بىسير هيچ‌كس از مرتبهء نقصان به مرتبهء كمال نمىرسد و به اين جهت كفته‌اند كه اوّل واجبات تفكّر و نظر است و در هريك از قرآن مجيد و احاديث ترغيب و تحريص بر تفكّر زياده است از آنكه بتوان شمرد و يا به زبان بتوان آورد و آيهء إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * شاهد مدّعاست و بايد دانست كه مبادى سير از آنجاست كه آغاز حركت او در آفاق و انفس است چنانچه فرموده است سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ يعنى زود باشد كامل نمائيم چشم بصيرت ايشان را بنور توفيق و هدايت خود تا آنكه مشاهده نمايند آيات ما را در مظاهر آفاق و انفس مشاهده عيان تا آنكه مبيّن كردد از براى ايشان اينكه نيست در آفاق و انفس مكر من و صفات من و افعال من و آثار پس مؤكّد ساخته او را بقول خود كه أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ يعنى شهود او ماثور است از حضرت مولا عليه التّحيّة و الثّناء كه فرموده است كلامى را كه معناى او اينست كه به خدا قسم كه نيست او را آياتى عظيم‌تر از من پس مقصود