محمد بن علي الشوكاني
601
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع
وبغية الرائد في تخريج أحاديث شرح العقائد . ونزهة الرائض في أدلة الفرائض . ورتّب مسند أبي حنيفة لابن المقري . وبوّب مسند أبي حنيفة أيضا للحارثي . والأمالي على مسند أبي حنيفة في مجلدين . والموطأ [ برواية محمد ] « 1 » بن الحسن . ومسند عقبة بن عامر الصحابي . وهوالي كلّ من أبي الليث والطحاوي . وتعليق مسند الفردوس . وأسئلة الحاكم للدارقطني ومن روى عن أبيه عن جده في مجلد . والاهتمام الكلي بإصلاح ثقات العجلي في مجلد . وزوائد رجال كلّ من الموطأ ومسند الشافعي . وسنن الدارقطني على الستة . والثقات ممن لم يقع في الكتب الستة في أربع مجلدات . وتقويم اللسان في الضعفاء في مجلدين . وفضول اللسان . وحاشية على كل من المشتبه والتقريب لابن حجر . والأجوبة على اعتراض ابن أبي شيبة على أبي حنيفة في الحديث . وتبصرة الناقد في كبت الحاسد في الدفع [ 260 ] عن أبي حنيفة . وترصيع الجوهر النقي . كتب منه إلى أثناء التيمم . وتلخيص سيرة مغلطاي . وتلخيص دولة الترك . وكتاب ترجم فيه لمن صنف من الحنفية وسماه ( تاج التراجم ) . وكتاب ترجم فيه مشايخ مشايخه ومشايخ شيوخ العصر . ومعجم شيوخه . وشرح كتبا من كتب فقه الحنفية كالقدوري والنقاية . ومختصر المنار . ودرر البحار في المذاهب الأربعة . وأجوبة على اعتراضات العزّ بن جماعة على أصول الحنفية . وتعليقة على الأندلسية في العروض . ومختصر تلخيص المفتاح . وشرح منار النظر في المنطق لابن سينا . وله مصنفات غير هذه . وقد برع في عدة فنون ولم ينل ما يليق بجلاله من المناصب حتى التدريس في الأمكنة التي صار يدرّس بها من هو دونه في جميع الأوصاف ، وله نظم كنظم العلماء فمنه رادا على من قال : إن كنت كاذبة الذي حدّثتني * فعليك إثم أبي حنيفة أو زفر الواثبين على القياس تمرّدا * والراغبين عن التمسّك بالأثر [ 90 أ ] فقال :
--> ( 1 ) في [ ب ] لمحمد .