محمد بن علي الشوكاني
305
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع
الأموات ) و ( السهام المارقة في كبد الزنادقة ) وفتوى في الحبس في التّهمة في جزء ، ورسالة في نوم الملائكة هل هو كائن أم لا ؛ وهل منع الشّعر مخصوص بنبينا صلّى اللّه عليه وآله وسلم أم هو عامّ لكل الأنبياء . وشرع في تكملة شرح الهداية للسّروجي فكتب منه مجلدات ، وله نظم فمنه قصيدة مطلعها : ما بال سرّك بالهوى قد لاحا * وخفيّ أمرك صار منك بواحا ولم يزل على جلالته إلى أن مات في تاسع ربيع الآخر سنة 867 سبع وستين وثمانمائة وأكرمه اللّه قبل موته بشهر بانفصاله عن القضاء . 185 - سليمان بن إبراهيم بن عمر بن عليّ بن عمر بن نفيس الدين العكّي العدنانيّ الزّبيديّ التعزّيّ الحنفي « 1 » ويعرف بنفيس الدين العلويّ نسبة إلى عليّ بن راشد شيخه . ولد في ظهر يوم الثّلاثاء سادس عشر رجب سنة 745 [ خمس وأربعين وسبعمائة ] « 2 » وأخذ عن والده والشّماخيّ وعليّ بن راشد والمجد صاحب القاموس وغيرهم وأجاز له البلقينيّ وابن الملقن والعراقيّ والهيتميّ والمناويّ ، وبرع في الحديث وصار شيخ المحدّثين ببلاد اليمن وحافظهم وأخذ عنه الناس طبقة بعد طبقة وارتحلوا إليه من الآفاق وتتلمذ له ما لا يحيط به الحصر . حدّث عن نفسه أنه قرأ البخاريّ أكثر من خمسين مرّة ووصفه شيخه صاحب القاموس فقال إمام السنة وأما ابن حجر فقال في أنبائه « 3 » إنه مع محبته للحديث وإكبابه على الرواية غير ماهر فيه انتهى . وقد درّس بعدة مدارس حتى مات في سابع عشر جمادى الأولى سنة 825 خمس وعشرين وثمانمائة .
--> ( 1 ) الروض الأغن ( 1 / 198 رقم 350 ) . والضوء اللامع ( 3 / 259 - 260 رقم 979 ) . ومعجم المؤلفين ( 1 / 782 رقم 5810 ( . وإيضاح المكنون ( 3 / 61 ) . ( 2 ) زيادة من [ أ ] . ( 3 ) ( 3 / 286 ) .