ياسين الخطيب العمري

432

الروضة الفيحاء في تواريخ النساء

ثلاثة آلاف وعبد وقينة * وضرب عليّ بالحسام المسمّم فلا مهر أغلى من عليّ وإن غلا * ولا فتك إلّا دون فتك ابن ملجم وفي ابن ملجم لعنه اللّه يقول شاعر الخوارج ، وقوله خطأ : شعر : يا ضربة من تقيّ ما أراد بها * إلّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إنّي لأذكره يوما فأحسبه * أوفى البريّة عند اللّه ميزانا وللّه درّ أخي أمين العمري حيث غيّرهما ، وحرّفهما فأصاب : شعر : أيا ضربة من شقيّ ما أراد بها * إلّا ليدخل يوم البعث نيرانا إنّي لأذكره يوما فأحسبه * أوفى البريّة عند اللّه خسرانا ذكر المؤرّخون أنّ عليّا ، « 1 » رضي اللّه عنه لمّا اصطلح مع أهل الشّام على التّحكيم ، وكتبوا بذلك محضرا ، غضب « 2 » القرّاء ، واعتزلوا عليّا رضي اللّه عنه ، وقالوا : كفر عليّ ، وكفر معاوية ، وارتحلوا عن عليّ رضي اللّه عنه ونزلوا حروراء « 3 » بقرب الكوفة ، وهم ستّة آلاف مقاتل ، [ وقيل ] « 4 » : ثمانية آلاف ، وقيل : أربعة آلاف ، وقيل : ألف وأكثر ، وقيل : غير ذلك ، وبايعوا عبد اللّه بن وهب الرّاسبيّ ، وخرج بهم إلى النّهروان ، فتبعهم عليّ رضي اللّه عنه فأوقع بهم ، وقتل منهم ألفين ، وثمانمائة ، وقيل : قتلوا عن آخرهم ، وقتل من أصحاب عليّ رضي اللّه عنه سبعة ، أوّلهم يزيد بن نويرة ، شهد أحدا . وذكر في « شرح ذات الشّفاء » : سمّيت الخوارج طوائف الكلاب لقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « الخوارج كلاب النّار » ، وقال في « شرح المواقف » : كانوا سبع فرق من قبائل شتّى ، واعتقادهم يخالف بعضهم بعضا « 5 » ، وذكر في « شرح ذات الشّفاء » : أنّ

--> ( 1 ) في الأصل ( على ) . ( 2 ) في الأصل ( غضبت ) . ( 3 ) في الأصل ( حرورا ) . ( 4 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 5 ) في الأصل ( بعض ) .