الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي
58
فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور
عديدة مفيدة ، منها معينته « 47 » في المحمول والموضوع ، وكتاب تشابه القرآن ، وفوائد من الإتقان ، وكتاب في الصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . وكان صاحب نوازل ، ولا يبارى في الأدب ولا في علم التصوف ، وكان صاحب مكاشفات . أخذ عن شيوخ ، منهم أحمد بن الشيخ سيدي أحمد بن الشيخ سيدي أحمد بن الوافي ، وسيدي عبد اللّه بن محمد بن القاضي . ومحمد بن مولود . ومعتمدة شيخ الحقيقة والطريقة الفقيه محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الغلاوي المساوي . فقال ابنه المذكور : مشى بي أبي إليه في الوحي ، ولم أكن كتبت التهجي ، فكتب في لوحي الفاتحة حتى كتب آمين ، فقالت أمي - رحمها اللّه تعالى - : امح هذا حتى يعرف حروف التهجي ، فقال واللّه لا امحو أبدا ما كتب شيخي ، فنلت منه وللّه الحمد بركة عظيمة حتى بلغت سورة الفتح ، فأفرد لي ضميرا بعد جمع فتفطنت له وقلت ما هذا وهذا ؟ وكان يغلبني التعبير ولم يفهم ، فتحير ولم أزد على الإشارة بما هذا وهذا حتى فهم وضربني ضربا وجيعا . وسمعته ليلة يقول : ربّنا أخرجنا من هذه القرية ، يعني شنجيط ، فقلت لا أحب الدعاء بآية بعدها أخشوا ( كذا ) فضربني ضربا أوجع من ذلك حرصا عليّ وعلى إخفاء فهمي ، انتهى من خط ابنه عبد اللّه بن أحمد بن الحاج حمي اللّه . وتوفي صاحب الترجمة - رحمه اللّه تعالى - في رجب الفرد ، عام 1193 . [ ألف ومائة وثلاث وتسعين ] « 48 » . - 40 - [ أحمد بن عمر بن الوافي الحضري ] الطالب أحمد بن عمر بن الوافي المحضري ، رحمه اللّه تعالى . كان رحمه اللّه تعالى من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ،
--> ( 47 ) في ج : ( معيته ) ولعل الصواب ميميته . ( 48 ) ما بين معقوفتين زائد في ج .